تجديد حبس الصحافي المصري إسلام الكلحي

23 سبتمبر 2020
الصورة
تجديد حبس الصحافي إسلام الكلحي 15 يوماً احتياطياً (فيسبوك)
+ الخط -

أفاد الموقع الإخباري المصري "درب"، التابع لـ"حزب التحالف الشعبي الاشتراكي"، بأن نيابة أمن الدولة العليا المصرية قررت تجديد حبس الصحافي إسلام الكلحي 15 يوماً احتياطياً، على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020 أمن دولة.

في التاسع من سبتمبر/أيلول الحالي، ألقت قوات الأمن القبض على الكلحي، أثناء ذهابه لتغطية حادث وفاة شاب في منطقة المنيب في الجيزة، بناء على تكليف من إدارة تحرير الموقع، عقب احتجازه ثم نقله إلى نيابة أمن الدولة العليا.

وقررت نيابة أمن الدولة، يوم 10 سبتمبر/أيلول، حبسه 15 يوماً احتياطياً على ذمة اتهامه في القضية رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا.

تضم القضية المذكورة عدداً من الصحافيين والمحامين وأصحاب الرأي الآخر، بينهم الصحافيتان سولافة مجدي وإسراء عبد الفتاح، والمحامي محمد الباقر والمحامية ماهينور المصري، والناشط محمد صلاح وآخرين.

وعقب اعتقال الكلحي، تقدمت إدارة الموقع و"حزب التحالف الشعبي الاشتراكي" بخطاب إلى نقابة الصحافيين والجهات المختصة، للمطالبة بالإفراج عنه.

والكلحي هو آخر صحافي مصري ينضم لصفوف الصحافيين في السجون المصرية خلال عام 2020 الذي شهد اعتقال 8 صحافيين، كان آخرهم الصحافي المصري الشاب سامح حنين الذي ضُم إلى القضية التي طاولت أيضاً الصحافي في صحيفة "المصري اليوم" هيثم حسن، والمنتج السنيمائي معتز عبد الوهاب، وأيضا الناشط السياسي والحزبي أحمد ماهر الشهير بـ"ريجو"، بتهمة إنتاج أفلام لصالح قناة "الجزيرة".

وسبقهم الصحافي أحمد علام الذي قررت نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة، في 28 إبريل/نيسان الماضي، حبسه 15 يوماً على ذمة القضية رقم 558 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، بتهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، ونشر أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

كما ألقت قوات الأمن المصرية القبض على الصحافي محمد العتر يوم 16 فبراير/شباط 2020 من منزله، وكذلك القبض على الصحافي مصطفى صقر في  12 إبريل/نيسان الماضي، والصحافي والمذيع في قناة "الحياة" ومقدم برنامج "مشاكس" خالد غنيم الذي ألقي القبض عليه يوم 13 إبريل/نيسان الماضي. وألقي القبض على رئيس تحرير صحيفة "القرار الدولي"، الصحافي عاطف حسب الله، يوم 18 مارس/آذار الماضي.

يقبع على الأقل 29 صحافياً في السجون المصرية، وفقاً لأحدث إحصاءات نشرتها منظمة "مراسلون بلا حدود"، بينما يرتفع العدد لما يقرب من 80 صحافياً وإعلامياً في تقديرات حقوقية محلية تحصي جميع العاملين في مجال الصحافة والإعلام من النقابيين وغير النقابيين.

ووفقًا لأحدث تصنيف لـ"مراسلون بلا حدود"، بشأن حرية الصحافة في 2020، الصادر في 21 إبريل/نيسان الماضي، احتلت مصر المرتبة 166 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة من أصل 180 بلداً، بتراجع 3 مراكز عن ترتيبها في العام الماضي.

وحسب وصف المنظمة، تعد مصر من أكبر سجون الصحافيين في المنطقة.