بيع مقتنيات أحمد زكي: مَن خدع مَن؟

30 نوفمبر 2020
الصورة
الفنان المصري الراحل أحمد زكي (فيسبوك)
+ الخط -

يبدو أنّ رامي بركات، الأخ غير الشقيق للفنان الراحل هيثم أحمد زكي، اختار التملّص من الاتهامات التي طاولته بالسعي لبيع مقتنيات الفنان الراحل أحمد زكي، من خلال لوم محاميه واتهامه بخداعه. إذ عبّر رامي بركات، وهو ابن الفنانة الراحلة هالة فؤاد، عن استيائه الشديد من تصرفات محاميه بلال عبد الغني بعد ما وصفه بـ"توريطه في بيع مقتنيات الفنان الراحل أحمد زكي بعد وفاة هيثم"، وهو ما دفعه لإلغاء توكيله للمحامي.

وفي تصريحات للقناة الأولى المصرية، مساء أمس الأحد، قال رامي إن بداية القصة تعود إلى حضوره من محل إقامته في لندن لتعزية أخيه هيثم، بعد غياب عشر سنوات عن مصر. وعندما بدأ في إتمام إجراءات الميراث، ذهب أولاً إلى الشقة التي كان يقيم فيها هيثم زكي في حي الهرم في الجيزة، وقرر بيعها على أن لا يبيع المقتنيات الموجودة فيها بل نقلها إلى إحدى الشقق التي يملكها في حي المهندسين.

وأضاف أن المحامي جعله يوقع على عقد البيع، ولأنه بحسب قوله، لا يجيد قراءة اللغة العربية، لم يعلم أنه فعلياً مضى على بيع مقتنيات أحمد زكي كذلك. كاشفاً أنه بعد عودته إلى لندن وبدء حملة إعلامية ضده، علم "أن المحامي أوقعني في الفخ". عندها عاد إلى مصر ليفاجأ بأن المقتنيات موجودة عند المحامي، فطلب منه إعادتها لتقديمها لوزارة الثقافة المصرية، وبعد رفض المحامي تقدّم ببلاغ ضدّه.

وفي زحمة هذه الأخبار والاتهامات التي تطاول بركات تارة بالرغبة ببيع مقتنيات أحمد زكي، وتطاول محاميه تارة أخرى، زجّت الأذرع الأعلامية المصرية باسم قطر في العملية، متهمة رجل أعمال قطري بالسعي لشراء هذه المقتنيات من المحامي. وحوّلت وسائل الإعلام التابعة للمخابرات المصرية المعركة على إرث أحمد زكي إلى مناسبة جديدة للهجوم على دولة قطر من خارج أي سياق. 

وكانت إحدى الصحف المصرية قد نقلت عن المحامي بلال عبد الغني قبل 3 أشهر، قوله إن عائلة الفنان المصري الراحل تلقّت بالفعل عروضاً من قطر وتركيا بشأن بيع مقتنياته، لكن العائلة لا تريد بيعها، بل سبق واتفقت مع وزارة الثقافة على وضعها في متحف خاص، وهو ما يجعل الحملة اليوم، ومعها تصريحات رامي بركات مستغربة.

 

المساهمون