بول توماس أندرسون يحصد جائزة نقابة المخرجين الأميركية

08 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 11:21 (توقيت القدس)
المخرج بول توماس أندرسون مع جائزة فئة الفيلم الروائي الطويل (مات وينكلمير/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- فاز بول توماس أندرسون بجائزة نقابة المخرجين الأميركية عن فيلمه "ون باتِل أفتر أناذر"، مما يعزز فرصه في الأوسكار، حيث يتناول الفيلم قصة ثوري سابق يحمي ابنته من ماضيه.
- الفيلم، الذي يشارك فيه ليوناردو دي كابريو، يقدم صورة لأميركا خارج الزمن، وقد حصل على 13 ترشيحاً للأوسكار، متأخراً عن فيلم "سينرز" للمخرج رايان كوغلر.
- فاز مستيسلاف تشيرنوف بجائزة أفضل فيلم وثائقي عن "تو ثاوزند ميترز تو أندرييفكا"، الذي يتابع فصيلاً أوكرانياً خلال تحرير قرية تحت الاحتلال الروسي.

فاز مخرج فيلم "ون باتِل أفتر أناذر" (One Battle After Another) بول توماس أندرسون بأرفع تكريم في جوائز نقابة المخرجين الأميركية (Directors Guild of America Awards) في لوس أنجليس، السبت، ما عزّز موقع فيلمه بوصفه أحد أبرز المرشحين لجوائز الأوسكار.

ونال أندرسون جائزة فئة الفيلم الروائي الطويل، وهي جائزة تُعد مؤشراً أساسياً لما قد يحدث لاحقاً في جوائز الأكاديمية (Academy Awards) التي تختتم موسم الجوائز في هوليوود. ويتتبع الفيلم قصة ثوريّ سابق يحاول حماية ابنته المراهقة عندما يعود الماضي ليطارده من جديد.

وخلال تسلّمه الجائزة في الحفل الذي أُقيم في بيفرلي هيلز، عبّر أندرسون عن امتنانه، واصفاً التكريم بأنه "شرفٌ كبير"، مضيفاً أنهم سيتلقّونه "بالمحبة نفسها التي مُنح بها" وبـ"تقديرٍ لرفاقهم" في القاعة.

ويشارك في بطولة الفيلم ليوناردو دي كابريو. ويقدّم العمل صورةً لأميركا خارج الزمن، إذ يتآمر متطرفون من دعاة تفوّق العِرق الأبيض خلف الكواليس، وتكتسح مداهمات الهجرة مجتمعاتٍ محلية، فيما تحمل مجموعات ثورية السلاح. وكان الفيلم قد حصد أيضاً تقديراً في يناير/كانون الثاني ضمن جوائز "اختيار النقاد" (Critics' Choice Awards) و"غولدن غلوب".

وسيدخل "ون باتِل أفتر أناذر" سباق الأوسكار بصفته ثاني أكثر الأفلام ترشيحاً، مع 13 ترشيحاً، متأخراً عن فيلم مصّاصي الدماء "سينرز" (Sinners) للمخرج رايان كوغلر، الذي حصد 16 ترشيحاً، وهو رقم قياسي لجوائز الأكاديمية. وكان كوغلر مُرشحاً أيضاً لجائزة الفيلم الروائي الطويل ضمن جوائز نقابة المخرجين. وتسلّم أندرسون التمثال من شون بايكر، الفائز العام الماضي عن كوميدياه السوداء "أنورا" (Anora)، التي فازت لاحقاً بجائزة أوسكار.

وخلال السنوات الماضية، فاز 20 من أصل 22 فائزاً بجوائز نقابة المخرجين لاحقاً بأوسكار أفضل مخرج، بمن فيهم الفائزون في الأعوام الثلاثة الأخيرة: "إفريثينغ إيفريوير أول آت ونس" (Everything Everywhere All at Once) و"أوبنهايمر" (Oppenheimer) و"أنورا".

وفي الحدث نفسه السبت، فاز صانع الأفلام والصحافي الأوكراني الحائز على أوسكار مستيسلاف تشيرنوف بجائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلمه "تو ثاوزند ميترز تو أندرييفكا" (2000 Meters to Andriivka). ويتابع الفيلم فصيلاً أوكرانياً خلال حملةٍ لتحرير قريةٍ تحت الاحتلال الروسي، مقدّماً لمحةً عن قسوة واقع الحرب.

وخلال الحفل الذي قدّمه الكوميدي كمايل نانجياني، وصف تشيرنوف الأمر بالمخيف أن يعيش الإنسان في عالمٍ يضطر فيه، بدلاً من حمل كاميرا، إلى حمل سلاحٍ للدفاع عن منزله وما يؤمن به. كما وجّه شكره إلى كل جندي ومدني وصانع أفلام "اختار أن يترك الكاميرا مؤقتاً ويحمل السلاح ويذهب للقتال" كي تتاح له فرصة الاستمرار.