بعد 30 عاماً... تقنية الحمض النووي تكشف هوية جثة نهر ميسيسيبي

24 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 14:39 (توقيت القدس)
نبشت السلطات رفاته أخيراً لاستخلاص عيّنات جديدة من الحمض النووي (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تم التعرف على هوية رجل عُثر على جثته في نهر ميسيسيبي عام 1994 بفضل تقنيات تحليل الحمض النووي المتقدمة، وهو بيني ليو أولسون من إدواردزفيل، إلينوي.
- أعلنت شرطة مقاطعة جيفرسون في ميزوري أن أولسون كان يُعرف سابقاً باسم "جون دو"، ولا توجد شبهة جنائية في وفاته.
- علّقت أخته غير الشقيقة، كاثرين هيستون، بأنهم كانوا يعلمون بحدوث شيء ما، ولو كان أولسون حياً اليوم لكان عمره 76 عاماً.

جرى التعرف أخيراً إلى هوية رجل عُثر على جثته في نهر ميسيسيبي جنوبي مدينة سانت لويس عام 1994، وذلك بعد أن نبشت السلطات رفاته لاستخلاص عيّنات جديدة من الحمض النووي.

وفي أحدث القضايا التي حُلَّت بفضل التقدّم في تقنيات تحليل الحمض النووي، أعلنت شرطة مقاطعة جيفرسون في ولاية ميزوري، يوم الثلاثاء، أنّ الرجل الذي كان يُعرف سابقاً باسم "جون دو"، هو في الحقيقة بيني ليو أولسون، من مدينة إدواردزفيل، وهي ضاحية تقع على الضفة الشرقية للنهر في ولاية إلينوي، على بُعد نحو 24 كيلومتراً شمال شرق سانت لويس.

ونقلت صحيفة "سانت لويس بوست ديسباتش" أنّ السلطات لا تشتبه في وجود شبهة جنائية في القضية. وعلّقت أخته غير الشقيقة، كاثرين هيستون، للصحيفة بعد أن علمت أنّ أولسون توفي قبل أكثر من ثلاثة عقود بقولها: "كنا نعلم أن شيئاً ما لا بدّ أنّه حدث، لكنك لا تعرف الحقيقة أبداً". وتابعت: "لو كان على قيد الحياة اليوم، لكان عمره 76 عاماً".

(أسوشييتد برس)

المساهمون