الممثلة الأميركية آن هاثاواي تصبح رسمياً "أسطورة ديزني"

17 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 15:06 (توقيت القدس)
آن هاثاواي خلال تتويجها بلقب "أسطورة ديزني"، 16 أغسطس 2026 (كيفن مازور/Getty)

تُوّجت الممثلة الأميركية الحائزة على جائزة الأوسكار آن هاثاواي رسمياً بلقب "أسطورة ديزني" (Disney Legend)، بعدما أُدرج اسمها في قاعة مشاهير ديزني، الأحد، خلال فعالية "دي 23" (D23)، الحدث السنوي الممتد على مدار عطلة نهاية الأسبوع والمخصص لعشاق الشركة.

وقالت هاثاواي بعد أن قدّمها مخرج فيلم "الشيطان يرتدي برادا" (The Devil Wears Prada) ديفيد فرانكل ومحررة مجلة فوغ آنا وينتور إلى المسرح، وسط تصفيق حار: "أنا هنا اليوم لأنني واحدة من أكثر الأشخاص حظاً بشكل جنوني في العالم". وأشارت إلى والديها الحاضرين في القاعة، قائلة: "كم أنا محظوظة لأنني وُلدت في عائلة كانت تقدّر التمثيل ورواية القصص والخيال وتحتفي بها؟". وكان إلى جانب هاثاواي زوجها آدم شولمان، وابناهما جوناثان وجاك.

ويأتي هذا التكريم بعد 25 عاماً من ظهور هاثاواي السينمائي الأول بدور ميا ثيرموبوليس في فيلم ديزني "يوميات الأميرة" (The Princess Diaries)، الذي عُرض في دور السينما في 3 أغسطس/ آب 2001.

وتواصل حضور هاثاواي في أفلام ديزني مع فيلم "الشيطان يرتدي برادا" عام 2004، الذي أدت فيه شخصية آندي ساكس، مساعدة رئيسة تحرير مجلة الأزياء الشهيرة "رانواي". وعادت هاثاواي إلى الشخصية في وقت سابق من هذا العام في الجزء الثاني "الشيطان يرتدي برادا 2" (The Devil Wears Prada 2)، الذي حقق أكثر من 690 مليون دولار عالمياً، ليتجاوز إجمالي إيرادات سلسلة الأفلام مليار دولار.

وضمت قائمة هاثاواي للشخصيات التي وجهت إليها الشكر المخرج الراحل غاري مارشال، الذي اختارها لتجسيد شخصية الأميرة الجينوفية المستقبلية، إلى جانب ديبرا مارتن تشيس والراحلة ويتني هيوستن، اللتين شاركتا في إنتاج الفيلم، الذي كان يحمل في مرحلة سابقة اسم "أميرة تريبيكا" (The Princess of Tribeca).

وتحدثت هاثاواي عن حظها في أن يكون فيلمها الأول من بطولة جولي أندروز، التي وصفتها بأنها "ربما أعظم أسطورة ديزني على الإطلاق". وقالت: "تعلمت منها الكثير عندما كنت في السابعة عشرة من عمري. ومنذ أن التقيتها في أول قراءة للنص، أظهرت لي أن اللطف والصبر والود والكرم وخفة الظل والعمل الجاد مزيج لا يُهزم". وأشارت إلى أن الفيلم أصبح أول عمل كلاسيكي لها مع ديزني، بينما كان الفيلم الكلاسيكي السابع والعشرين لأندروز.

وأضافت هاثاواي أنها كانت محظوظة لأن أول فرصة سينمائية لها قادتها إلى فرص كثيرة وهي لا تزال في سن صغيرة، ومنها حصولها على دور آندي ساكس في "الشيطان يرتدي برادا"، قائلة إنها عملت مع ستانلي توتشي وإميلي بلنت، قبل أن تتظاهر بأنها نسيت اسم ميريل ستريب وتقول: "أوه... ما اسمها؟". وتابعت: "لقد أمضيت حياتي حتى الآن في فعل ما أحب، وخوض مغامرات كثيرة على طول الطريق، ومعرفة الفرح وتقدير الحظ الاستثنائي الذي يتيح لي مشاركة حياتي مع أعظم نعمة في حياتي، وهي عائلة لا يمكنني أن أحبها أكثر".

وتحدث فرانكل، خلال تقديمه تكريم هاثاواي، عن أن الاستوديو أراد في البداية ممثلة أخرى للدور في "الشيطان يرتدي برادا". وأضاف: "الحمد لله على ميريل ستريب. لقد شاهدت أداء آني في فيلم جبل بروكباك (Brokeback Mountain) وقالت: نعم، هذه الفتاة".

وظهرت وينتور عبر رسالة مصورة لتكريم هاثاواي، ووصفتها بأنها رفيقة مثالية في الصف الأول من عروض الأزياء، ورفيقة مثالية للمسرح أيضاً. وأشادت وينتور بموهبة هاثاواي وتنوعها والتزامها بالعمل، لكنها اعتبرت أن أكثر ما يميزها هو لطفها.

وتنضم هاثاواي إلى دفعة "أساطير ديزني" لعام 2026، التي تضم الرئيس التنفيذي السابق لشركة ديزني بوب إيغر، والممثل دواين جونسون، وفرقة جوناس براذرز، ولين-مانويل ميراندا، وآلان توديك، والمنتج جيري بروكهايمر، والمعلق الرياضي كريس بيرمان، ورسام الرسوم المتحركة إريك غولدبرغ، وكيم إيرفاين من فريق "إيماجينيرز"، والممثلة ومؤدية الأصوات سوزان إيغان.

وكان حفل الأحد الظهور الثاني لهاثاواي في أنهايم خلال فعالية "دي 23" في عطلة نهاية الأسبوع. وكانت قد ظهرت بشكل مفاجئ مساء الجمعة خلال عرض "ديزني إنترتينمنت"، وقدمت تحديثاً بشأن الجزء الثالث المنتظر منذ فترة طويلة من "يوميات الأميرة" (Princess Diaries 3)، الذي يُتوقع أن يواصل قصة الجزء الثاني "الخطوبة الملكية" (Royal Engagement) الصادر عام 2004، بدلاً من إعادة إطلاق السلسلة من جديد.

ويُعد عام 2026 عاماً حافلاً لهاثاواي، إذ تشارك في بطولة خمسة أفلام، من بينها "نهاية شارع أوك" (The End of Oak Street)، الذي بدأ عرضه في دور السينما الجمعة. وحقق فيلم الديناصورات والحركة 47 مليون دولار في عطلة نهاية أسبوع عرضه الأولى، ليرفع إجمالي إيرادات أفلام هاثاواي خلال العام إلى أكثر من ملياري دولار، مع احتساب إيرادات "الأوديسة" (The Odyssey)، التي تجاوزت 1.29 مليار دولار، و"الأم ماري" (Mother Mary)، و"نهاية شارع أوك"، و"الشيطان يرتدي برادا 2".

أما فيلمها الخامس والأخير هذا العام، "فيريتي" (Verity)، المقتبس من رواية الرعب والإثارة للكاتبة كولين هوفر، فمن المقرر طرحه في 2 أكتوبر/ تشرين الأول.

وعلقت هاثاواي على نجاحها هذا العام قائلة: "الأمر يفوق قدرتي على الاستيعاب. إنه فرح ومدهش. وبعد أن عملت في هذا المجال طوال هذه السنوات، أعرف مدى ندرة المشاركة في مجموعة متنوعة من الأفلام بهذا الشكل خلال عام واحد، ولذلك أشعر بامتنان هائل لأن هذه كانت تجربتي".

دلالات