الكتاب الرابع: مخطوط جزائري نادر يدخل سجل ذاكرة العالم لـ"يونسكو"

20 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 16:00 (توقيت القدس)
احتفت وزارة الثقافة بقرار "يونسكو" (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أدرجت اليونسكو مخطوط "الكتاب الرابع" النادر في سجل ذاكرة العالم، مما يعكس أهمية هذا الأثر العلمي في تطور الطب خلال العصور الوسطى.
- المخطوط كان ملكاً للطبيب الخاص للسلطان صلاح الدين الأيوبي، ويجسد التبادل الثقافي والعلمي بين الحضارات الإسلامية والمسيحية، مما يعزز التواصل بين الشعوب.
- انضمام المخطوط للسجل الدولي يعترف بأهمية التراث الوثائقي الجزائري، ويؤكد التزام الجزائر بحماية الذاكرة الجماعية وإحياء المعارف القديمة لتعزيز الحوار الثقافي.

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مخطوط كتاب القانون في الطب "الكتاب الرابع" النادر، المحفوظ في المكتبة الوطنية الجزائرية، ضمن السجل الدولي لذاكرة العالم. وذكر بيان لوزارة الثقافة الجزائرية أن البلاد قد تقدمت بهذا الترشيح لإبراز أهمية هذا الأثر العلمي الثمين، الذي يمثّل شهادة فريدة على تطوّر الطب في العصور الوسطى.

"الكتاب الرابع" والتواصل بين الحضارات

يكتسب مخطوط "الكتاب الرابع" النادر قيمته العلمية والتاريخية من مضمونه الطبي الدقيق، بالإضافة إلى أنه كان في ملكية الشهير موفّق الدين ابن المطران (أسعد بن إلياس بن جرجس)، وهو الطبيب الخاص للسلطان صلاح الدين الأيوبي. كما أن "الكتاب الرابع" هو أحد الكنوز المحفوظة في المكتبة الوطنية الجزائرية الذي يجسد تراثاً علمياً إنسانياً مشتركاً يعكس التبادل الثقافي والعلمي بين الحضارات الإسلامية والمسيحية في تلك الحقبة، عندما كان العلم يوماً جسراً للتواصل بين الشعوب.

وتابع بيان وزارة الثقافة الجزائرية أن انضمام مخطوط "الكتاب الرابع" النادر في مجال العلوم والطب إلى سجل ذاكرة العالم "يعد اعترافاً عالمياً بأهمية التراث الوثائقي الجزائري"، "كما يأتي في إطار تثمين جهود بلادنا، وأهداف يونسكو الرامية إلى حماية الكنوز الوثائقية للبشرية، وضمان الوصول إليها، وتشجيع دمجها في السياسات التربوية والثقافية". وأضاف أن الجزائر تؤكد "من خلال هذا الاعتراف العالمي، التزامها بحماية الذاكرة الجماعية للإنسانية. وتبرز أهمية إحياء المعارف القديمة باعتبارها أدوات للحوار والتفاهم بين الثقافات".

المساهمون