العثور على المخرج روب راينر وزوجته مقتولين بطعنات في لوس أنجليس

15 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:03 (توقيت القدس)
المخرج روب راينر وزوجته ميشيل، نيويورك 14 فبراير 2025 (جون ناسيون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عُثر على المخرج روب راينر وزوجته ميشيل مقتولين في قصرهما بجنوب كاليفورنيا، والتحقيقات جارية لتحديد ملابسات الوفاة، مع تعبير رئيسة بلدية لوس أنجليس عن حزنها لفقدانهما.
- بدأ راينر مسيرته ككاتب وحقق شهرة في الإخراج بأفلام مثل "ذا برنسس برايد" و"وين هاري مت سالي"، وأسس شركة "كاسل روك إنترتينمنت" التي أنتجت أعمالاً ناجحة.
- تزوج راينر من ميشيل وأنجبا ثلاثة أبناء، واستمر في العمل السينمائي رغم تراجع نجاحاته، وأخرج في 2023 الوثائقي "آلبِرت بروكس: ديفندينغ ماي لايف".

عُثر على المخرج الأميركي روب راينر وزوجته جثتين هامدتين في قصرهما بجنوب كاليفورنيا، حسبما أعلنت وسائل إعلام أميركية. ويعتبر راينر ابن أحد أهم رموز الكوميديا في القرن العشرين، والذي أصبح بدوره واحداً من أبرز صُنّاع السينما في جيله، موقِّعاً أعمالاً خالدة مثل "ذا برنسس برايد" (The Princess Bride)" و"وين هاري مت سالي" (When Harry Met Sally ) و"ذس إز سباينال تاب" (This Is Spinal Tap). 

وكانت قناة "إن بي سي إل إيه" ووسائل إعلام أخرى قد ذكرت في وقت سابق العثور على شخصين مقتولين داخل دارة المخرج. ولاحقاً، نقلت "إن بي سي" عن مصدر مقرّب من العائلة أنّ الزوجين وُجدا قتيلين جرّاء طعنات، على ما يبدو. كما أفادت شبكة "سي أن أن" بأنّ متحدثاً باسم العائلة أكّد وفاة روب راينر وزوجته.

ولم تؤكد شرطة لوس أنجليس هوية القتيلين، لكنها أوضحت أن المحققين يعملون على تحديد ملابسات الوفاة. من جانبها، شددت رئيسة بلدية لوس أنجليس كارين باس على أن التحقيقات ما زالت مستمرة، وقالت: "أشعر بحزن عميق لفقدان روب وزوجته ميشيل بشكل مأساوي. عرفته جيداً، وكنت أكنّ له احتراماً كبيراً". وأضافت: "كان ممثلاً ومخرجاً ومنتجاً وكاتباً وناشطاً سياسياً بارزاً، سخّر مواهبه دائماً لخدمة الآخرين".

وكان جهاز الإطفاء في لوس أنجليس قد أعلن لشبكة "إن بي سي" العثور على رجل وامرأة، يبلغان نحو 78 و68 عاماً، مقتولين داخل المنزل. وأشارت القناة إلى أنّ الجيران أكدوا أنّ سجلات الملكية تعود إلى راينر وزوجته، اللذين كانا يعيشان في المنزل الواقع في حي برينتوود الراقي.

بدأ روب راينر مسيرته كاتباً في برنامج "ذا سموذرز براذرز كوميدي آور" (The Smothers Brothers Comedy Hour). لكن انطلاقته الفعلية جاءت وهو في الثالثة والعشرين عندما اختاره نورمان لير للمشاركة في مسلسل "أول إن ذا فاميلي" (All in the Family).

في الثمانينيات، انتقل روب راينر إلى الإخراج السينمائي، وقدّم أعمالاً أصبحت من أشهر أفلام تلك الحقبة. ففيلمه الأول "ذس إز سباينال تاب" عام 1984، وهو عمل مرتجل إلى حدّ كبير، بات يُعدّ المرجع الأوّل لفنّ المحاكاة الوثائقية الساخرة. ثم أخرج فيلم "ذا شور ثينغ" (The Sure Thing) عام 1985، ومن بعده "ستاند باي مي" (Stand By Me) عام 1986، و"ذا برنسس برايد" عام 1987، و"وين هاري مت سالي" عام 1989، وهي فترة قصيرة صنعت ثلاثة من أكثر أفلام القرن العشرين اقتباساً وشهرة.

روب راينر.. منتجاً

على مدى العقود الأربعة التالية، بقي حضور روب راينر محبوباً في هوليوود. حيث أسّس شركة الإنتاج الشهيرة "كاسل روك إنترتينمنت"، التي أطلقت أعمالاً ناجحة مثل "ساينفيلد" (Seinfeld) و"ذا شاوشانك ردمبشن" (The Shawshank Redemption). ورغم تراجع نجاحاتها لاحقاً، أعاد راينر إحياءها خلال العقد الأخير، وطرح معها هذا العام الجزء الثاني "سباينال تاب تو: ذا إند كنتينيوز" (Spinal Tap II: The End Continues).

أفلام تشبهه

تزوّج روب راينر من الممثلة والمخرجة بيني مارشال لمدة عشر سنوات. وبعد طلاقهما، التقى الكاتبة نورا إفرون واقترح عليها كتابة فيلم عن العلاقات العاطفية، فتحوّل ذلك إلى "وين هاري مت سالي". وتعرّف راينر خلال تصوير الفيلم إلى زوجته ميشيل، وتزوّجا عام 1989، وأنجبا ثلاثة أبناء: نيك، وجيك، ورومي.

لاحقاً أخرج أعمالاً بارزة أخرى مثل "ميزري" (Misery) عام 1990، و"أيه فيو غود مين" (A Few Good Men) عام 1992، و"ذا أميريكان بريزيدنت" (The American President) عام 1995.

بالرغم من تراجع نجاح أفلامه في أواخر التسعينيات، مثل "غوستس أوف ميسيسيبي" (Ghosts of Mississippi) عام 1996، و"ذا باكت ليست" (The Bucket List) عام 2007، لكنه ظلّ ممثلاً حاضراً في أفلام كثيرة، منها "سليبلِس إن سياتل" (Sleepless in Seattle) و"ذا وولف أوف وول ستريت" (The Wolf of Wall Street). وفي عام 2023، أخرج الوثائقي "آلبِرت بروكس: ديفندينغ ماي لايف" (Albert Brooks: Defending My Life).

وفي مقابلة هذا العام مع سيث روغن، لخّص روب راينر مسيرته قائلاً: "كل ما فعلته كان أن أسأل نفسي: هل يُشبهني هذا العمل؟ مع (ستاند باي مي) لم أكن أعرف إن كان سينجح أم لا، فقط كنت أعرف أنّه يشبهني".

المساهمون