الطفلة "كلوي ذات النظرة الجانبية" تبيع صورتها بـ74 ألف دولار

الطفلة "كلوي ذات النظرة الجانبية" تبيع صورتها بـ74 ألف دولار

لندن
العربي الجديد
25 سبتمبر 2021
+ الخط -

بيعت الصورة الأصلية للطفلة الأميركية كلوي كليم التي أثارت ضجة على شبكة الإنترنت، في مزاد، بنسق "إن إف تي"، مقابل 74 ألف دولار أميركي، لـ"3إف ميوزيك"، وهي شركة إنتاج موسيقي مقرها دبي.

كلوي كليم، وهي في العاشرة من العمر الآن، جذبت أنظار مستخدمي شبكة الإنترنت حول العالم عام 2013، حين التقطت والدتها مقطع فيديو لها، وثقت فيه عدم انبهارها أو حتى تأثرها برحلة مفاجئة إلى "ديزني لاند".

الصورة الملتقطة من الفيديو تحولت إلى لقطة شائعة ينشرها مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي تعبيراً عن قلقهم إزاء مسألة ما. الفيديو شوهد أكثر من 20 مليون مرة حول العالم. ولدى كلوي كليم أكثر من 500 ألف متابع على "إنستغرام". وأصبحت تعرف بـ"كلوي ذات النظرة الجانبية".

"إن إف تي" هو أسلوب تشفير عبر الرموز غير القابلة للاستبدال، يتيح منح شهادة تثبت أصالة أي منتج رقمي، سواء أكان صورة أو رسماً تعبيرياً أو فيديو أو مقطوعة موسيقية أو مقالة صحافية. 

وقالت كيتي، والدة الطفلة، لموقع "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي) اليوم السبت، إنها وعائلتها تابعتا المزاد من منزلهما في يوتاه الأميركية، وسعدتا بعملية البيع.

يذكر أن زوي روث باعت النسخة الأصلية من صورتها الشهيرة المعروفة بـ"فتاة الكوارث"، بنسق "إن إف تي"، مقابل نحو نصف مليون دولار أميركي، في إبريل/نيسان الماضي.

ذات صلة

الصورة
الطفلة كلوي كليم (يوتيوب)

منوعات

الطفلة كلوي كليم التي أثارت ضجة على شبكة الإنترنت تنوي الآن بيع النسخة الأصلية من صورتها الشهيرة بآلاف الدولارات الأميركية، في مزاد يبدأ بـ15 ألف دولار أميركي.
الصورة

منوعات

بينما يقترع المغرب اليوم في الانتخابات التشريعية والجهوية والبلدية، تبرز مواقع التواصل كمنصات لحملات انتخابيّة في ظلّ تفشي فيروس كورونا، في محاولةٍ لاستقطاب جمهور لا يمكن التلاقي معه مباشرةً
الصورة
فرار أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع (تويتر)

منوعات

احتفت مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين والعالم العربي بفرار ستّة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي المشدّد الحراسة، عبر حفر نفق من الزنزانة إلى خارج السجن.
الصورة

منوعات

تصل مشاهد وأخبار قاسية من أفغانستان، بعد سيطرة حركة "طالبان" على البلاد، ما أثار حالةً من الذعر. ويسعى الأفغان إلى الهرب من بلدهم عبر المطار، فيحاولون الصعود إلى الطائرات أو حتى التمسّك بها، ما أدى إلى سقوط ووفاة عدد منهم.

المساهمون