السلطات الجزائرية تمنع ممثلاً من حضور عرض فيلمه بدعوى نشاطه في الحراك

12 ابريل 2021
الصورة
الممثل الجزائري ناصر شرقي (فيسبوك)
+ الخط -

أعلن الممثل الجزائري، ناصر شرقي، عن منعه من قبل السلطات الجزائرية من حضور العرض الأول لفيلم تاريخي شارك فيه رفقة شقيق له توفي مؤخراً، حيث كان من المقرر تكريمه قبيل عرض الفيلم.

ونشر ناصر شرقي بياناً أكد فيه أنه فوجئ الأحد عند توجهه إلى صالة السينما وسط مدينة معسكر غربي الجزائر، لمشاهدة أول عرض لفيلم "صليحة ولد قابلية"، الذي شارك فيه رفقة شقيقه المتوفى قبل فترة قصيرة وعدد من الفنانين الآخرين.

وكان من المقرر أن يتم قبل عرض الفيلم الوقوف دقيقة صمت ترحماً على شقيقه الفنان، زكرياء شرقي. 

وكتب نصر بن شرقي "اتصل بي المسؤولون عن عرض الفيلم وأخبروني أنهم سيقدمونه بصفته فناناً و مشاركاً في الفيلم و هذا ما دفعني أكثر للحضور ".

وتابع: "أخبروني أيضاً أنهم سيكرمونه وكان من الطبيعي والمتوقع أن أُكرم نيابة عنه وأن ألقي كلمة قصيرة، وكان لا بد أن أحضر، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، التف حولنا عشرات من عناصر الشرطة بالزي الرسمي والمدني ومنعونا من دخول القاعة". 

وأضاف شرقي أنه تم إبلاغ عناصر الشرطة بأنه مشارك في الفيلم، ودواعي حضوره، لكنهم أصروا على منع دخوله ومن كانوا معهم بحجة وجود حاكم الولاية داخل القاعة، ولكون المتحدث ورفاقه من ناشطي الحراك الشعبي الذين مازالوا يتظاهرون كل يوم جمعة، وتخوفاً من إمكانية استغلالهم لعرض الفيلم ووجود حاكم الولاية، للقيام باحتجاج ذي طابع سياسي.

وأشار إلى أنه أخبر أعوان الشرطة بأنه "ليست لنا أي نية للاحتجاج ولا نملك حتى الرغبة لفعل ذلك بسبب الفاجعة التي حلت بعائلتنا، لكنهم لم يتفهموا الأمر وألحوا على عدم دخولنا ، شعرت بالظلم إذ لم أتوقع يوماً أن أمنع من دخول مسرح أو قاعة سينما". 

وبسبب قرار منعه من الدخول لمشاهدة الفيلم الذي شارك فيه وشقيقه، سجّل شرقي مقطعاً مباشراً على مواقع التواصل الاجتماعي لإبلاغ الرأي العام بحادث منعه، لكن أعوان الشرطة أقدموا على اعتقاله رفقة من كانوا معه بعنف، قبل أن يتم إطلاق سراحهم بعد انتهاء بث الفيلم. 

المساهمون