الخرف وتداعياته.. ما يمكن تغييره وما نعجز عن التحكّم فيه
استمع إلى الملخص
- يمكن تقليل خطر الخرف من خلال تغييرات في نمط الحياة، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي صحي مثل حمية MIND، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين والاعتدال في تناول الكحول.
- التفاعل الاجتماعي والنشاط الذهني مهمان للحفاظ على الوظائف المعرفية، حيث تساهم الأنشطة مثل حل الألغاز وتعلم لغات جديدة في تعزيز الذاكرة والقدرة على حل المشكلات.
الخرف ليس مرضاً بحد ذاته، بل مظلة تشمل مجموعة من الأعراض المرتبطة بفقدان مزمن ومتزايد في الوظائف العقلية. بعض أشكال الخرف تعود إلى مرض ألزهايمر، وهو الأكثر شيوعاً، بينما يتسبب البعض الآخر بأمراض مختلفة.
عوامل الإصابة بالخرف ليست واحدة، فبعضها يمكن التحكم به، في حين تبقى أخرى خارج نطاق السيطرة. ورغم أن العلماء عجزوا حتى الساعة عن إيجاد علاج أو دواء يشفي من أعراض الخرف، وتداعياته سواء الألزهايمر أو الأمراض الأخرى، فإنّ التجارب كشفت عن بعض العلاجات التي قد تساعد في إبطاء عوارض الخرف وتأخيرها، مباشرة بعد التشخيص.
ما لا يمكن تغييره
-
تصلب الشرايين
-
الاكتئاب
-
السكري
-
متلازمة داون
-
فقدان السمع
-
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)
-
استسقاء الرأس
-
السكتات الدماغية الخفيفة
-
أمراض الأوعية الدموية المختلفة
ما يمكن تغييره
النظام الغذائي
التوصيات تشمل الإكثار من: الخضراوات والفواكه، والأسماك، والمكسرات، وزيت الزيتون، والقهوة (باعتدال)، والشاي الأخضر (المفيد في تكسير بروتينات ضارة في الدماغ). وتشير الأبحاث إلى أن الخضراوات الورقية والأسماك تُساهم في إبطاء التدهور المعرفي. في المقابل، تُعد الأطعمة المصنعة والغنية بالسعرات عاملاً خطراً بسبب ارتباط السمنة بالخرف.
التدخين والكحول
التفاعل الذهني والاجتماعي
إذاً، الخرف ليس قدراً حتمياً بالكامل، صحيح أن بعض عوامله خارجة عن الإرادة، لكن في المقابل، هناك الكثير مما يمكن فعله لتأخير ظهوره أو تقليل مخاطره. التوازن بين العقل والجسد، الحركة والتغذية، التفاعل والتعلم... هي مفاتيح الوقاية.