الجيش الإسرائيلي يحقّق مع صحافي سوري بعد مداهمة منزله في القنيطرة

17 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 17:48 (توقيت القدس)
دبابات الجيش الإسرائيلي في القنيطرة، 8 يناير 2025 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أدان اتحاد الصحافيين السوريين مداهمة قوات إسرائيلية لمنزل الصحافي سند عايد الحمد في ريف القنيطرة، واعتبرها ترهيباً يهدف لطمس الحقيقة وانتهاكاً للمواثيق الدولية المتعلقة بحماية الصحافيين.
- وصف الاتحاد الإجراء بأنه اعتداء صارخ على حصانة الصحافيين، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة، ودعا المنظمات الدولية للتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات.
- تتكرر انتهاكات الجيش الإسرائيلي لسيادة سورية في الجنوب عبر القصف والتوغلات، مما يشمل نصب حواجز وتفتيش ومداهمة منازل واعتقال مدنيين.

أدان اتحاد الصحافيين السوريين، الأربعاء، مداهمة قوات إسرائيلية منزل صحافي في ريف القنيطرة، جنوبي سورية، معتبراً أن هذه الخطوة تندرج في خانة الترهيب الذي "يهدف لطمس الحقيقة".

وندّد الاتحاد في بيان "بأشد العبارات قيام قوات الاحتلال ‏الإسرائيلي بمداهمة منزل عضو الاتحاد الصحافي سند عايد الحمد، في بلدة صيدا ‏الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وإخضاعه للتحقيق التعسفي"، مشيراً إلى أن ذلك "‏انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحماية الصحافيين".‏

ورأى أن "هذا الإجراء اعتداء صارخ على الحصانة الممنوحة للصحافيين"، بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن التي تلزم "أطراف النزاع بحماية الكوادر الإعلامية وضمان سلامتهم".

وحمّل الاتحاد سلطات الاحتلال "المسؤولية الكاملة" عمّا تعرّض ‏له سند الحمد وعائلته، معتبراً أن هذا "السلوك الممنهج يندرج ضمن سياسة ترهيب ‏الصحافيين واستهداف العمل الإعلامي ومحاولات طمس الحقائق".‏ ودعا المنظمات الدولية والحقوقية إلى "التدخل الفوري للضغط من أجل وقف هذه الممارسات وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب".

وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) قد أفادت بأن "قوة للاحتلال الإسرائيلي توغلت وانتشرت بعد منتصف الليلة ‏الماضية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وحققت مع عدد من الأهالي وبينهم الصحافي الحمد، قبل أن تنسحب من ‏المنطقة".‏ ولم تُعرف دوافع تلك المداهمة، كما لم تعلق السلطات السورية عليها.

وبشكل شبه يومي، ينتهك الجيش الإسرائيلي سيادة سورية، خاصةً في مناطق الجنوب، عبر القصف والتوغلات التي يتخلّلها نصب حواجز وتفتيش مارة ومداهمة منازل واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.

(العربي الجديد، الأناضول)