البرتغال تُقرّ قيوداً على استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي
- يستخدم الآباء نظام المفتاح الرقمي للهاتف المحمول لإعطاء الموافقة، مما يعزز الحظر الحالي على الأطفال دون 13 عاماً من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
- تأتي هذه الخطوة ضمن موجة عالمية لحماية الأطفال، حيث سبقتها أستراليا وفرنسا وإسبانيا في فرض قيود مماثلة، مع دراسة دول أخرى والاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات مشابهة.
وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، في قراءته الأولى، على مشروع قانون يشترط الحصول على موافقة صريحة من الوالدين ليصل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاماً إلى وسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من أولى الخطوات التشريعية الملموسة في أوروبا لفرض مثل هذه القيود. ويجادل مُعدّو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم بأنه ضروري لحماية الأطفال من التنمر الإلكتروني والمحتوى الضار والأفراد المُستغلّين.
وسوف يُستخدم نظام يُعرف باسم المفتاح الرقمي للهاتف المحمول من قبل الآباء لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في إنفاذ الحظر الحالي المفروض على الأطفال دون سن 13 عاماً من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي الرقمية ومنصات مشاركة الفيديو والصور أو مواقع المراهنات عبر الإنترنت. ولا يزال من الممكن تعديل مشروع القانون قبل التصويت النهائي.
وتأتي الخطوة البرتغالية في سياق عالمي حيث تعمل دول عدة على سن قوانين تبعد الأطفال عن مواقع التواصل. موجة أطلقها على الخصوص حظر أسترالي، كان الأول من نوعه في العالم، على من هم دون سن 16 عاماً على منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "فيسبوك" و"سناب شات" و"تيك توك" و"يوتيوب"، وهو القانون الذي دخل حيّز التنفيذ في ديسمبر/كانون االأول.
وأقرّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يمنع من هم دون سن 15 عاماً من استخدام هذه المنصات؛ وأعلنت إسبانيا عن حزمة إجراءات تشريعية وتنظيمية، بينها منع القاصرين من شبكات التواصل الاجتماعي. بينما تدرس دول عدة أخرى، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، اتخاذ خطوات مماثلة.