اكتشاف كنيسة بيزنطية في محمية بانياس

28 أكتوبر 2020
الصورة
وُجدت الكنيسة في محمية بانياس في هضبة الجولان السوري المحتل (Getty)
+ الخط -

أعلنت "سلطة الآثار" الإسرائيلية عن اكتشاف كنيسة بيزنطية تعود للقرن الرابع الميلادي، في محمية بانياس، في هضبة الجولان السوري المحتل، خلال أعمال حفريات تقوم بها عالمة الآثار عدي إيرليخ ورون لافي، من "معهد علم الآثار" في "جامعة حيفا".

وأفاد موقع "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأربعاء، بأن عمليات التنقيب انطلقت بعد اكتشاف أرضية من الفسيفساء البيزنطي مزينة برسوم الصليب وعناصر مسيحية أخرى دلت على وجود كنيسة في الموقع. وعثر على حجر كبير حفر فيه صليب حجاج مسيحيين حولوا الموقع إلى مزار ديني على ما يبدو، من القرن الرابع الميلادي.

ووجد العلماء أيضاً عناصر وثنية تشير إلى أن الموقع ضم معبداً وثنياً في الفترة الرومانية قبل ظهور المسيحية، وكان يستخدم لعبادة الإله "بان". وعثر في الموقع على مذبح للقرابين وموجودات أثرية مزركشة وبركة ماء صغيرة.

وفقا لتقديرات الباحثين فقد تم في بناء الكنيسة استخدام أساليب الفن المعماري الوثني عندما تحولت المسيحية للديانة الرسمية السائدة في البلاد في القرن الرابع الميلادي.

وقدّر الباحثون الإسرائيليون أن الموقع تضرر من هزة أرضية أدت إلى هبوط قسم من أرضية الفسيفساء، ولاحقاً رُممت الكنيسة في القرن السابع الميلادي وتحولت إلى مزار للحجاج المسيحيين.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن إيرليخ قولها إن معبد الإله "بان" والكنيسة التي عثر عليها يقومان في منطقة طبوغرافية تجمع بين الجرف الصخري والكهف وعيون المياه التي نشأت في الأزمان الغابرة وانهيار جزء من الجرف الصخري الذي أقيم عليها المعبد والكنيسة.

وفي الفترة الهيلينية، في القرن السادس قبل الميلاد، بدأت عبادة الإله "بان" قرب الكهف وعين الماء. ومن هنا جاء اسم المدينة التاريخية بانياس.

المساهمون