اكتشاف سفينة مصرية عمرها ألفا عام قبالة الإسكندرية

08 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 09 ديسمبر 2025 - 06:45 (توقيت القدس)
من حي بحري في الإسكندرية، 24 إبريل 2015 (محمد الشاهد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اكتشف علماء الآثار حطام سفينة ترفيهية مصرية عمرها ألفا عام قبالة سواحل الإسكندرية، بطول 35 متراً وعرض سبعة أمتار، مع كتابات يونانية تدعم بناءها في الإسكندرية.
- تأسست الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد، وتعرضت لزلازل وأمواج مد، مما أدى إلى غمر جزيرة أنتيرودوس، حيث عُثر على تماثيل وعملات وكنوز أخرى.
- تواجه الإسكندرية تهديدات من تغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحر، مما قد يؤدي إلى غمر ثلث المدينة بحلول عام 2050.

أعلن علماء الآثار، اليوم الاثنين، اكتشافهم حطام سفينة ترفيهية مصرية عمرها ألفا عام قبالة سواحل الإسكندرية. وصرّح المعهد الأوروبي للآثار الغارقة في بيان له بأن الغواصين عثروا على هيكل السفينة، الذي يزيد طوله عن 35 متراً وعرضه حوالى سبعة أمتار، مغموراً في ميناء جزيرة أنتيرودوس. ووجدت على السفينة كتابات يونانية "قد تعود إلى النصف الأول من القرن الأول الميلادي"، و"تدعم فرضية أن السفينة بُنيت في الإسكندرية". وأضاف المعهد أن السفينة "كانت تحتوي على مقصورة مزينة بفخامة، ويبدو أنها كانت تعمل بالمجاذيف فقط".

وأسّس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد. وضربت سلسلة من الزلازل وأمواج المد ساحلها، ما أدى إلى غمر جزيرة أنتيرودوس، التي اكتُشفت عام 1996. وعلى مر السنين عُثر على تماثيل وعملات معدنية وكنوز أخرى عدة هناك، وبعضها معروض في المتحف اليوناني الروماني  في الإسكندرية.

ونشر مدير معهد الآثار اليونانية والرومانية فرانك غوديو في الفترة الأخيرة تقريراً عن أنتيرودوس ومعبد إيزيس فيها، استناداً إلى عمليات استكشاف تحت الماء أُجريت منذ تسعينيات القرن الماضي. وأكد المعهد أن الأبحاث المستقبلية حول الحطام المكتشف حديثاً "تبشر برحلة شيقة في حياة مصر الرومانية القديمة، ودينها، وثرواتها، ومتع مجاريها المائية".

والإسكندرية موطن للآثار القديمة والكنوز التاريخية، لكنها في الوقت نفسه ثاني أكبر مدينة في مصر معرّضة بشكل خاص لتغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحر، إذ تغرق المدينة بأكثر من ثلاثة ملليمترات كل عام. وحتى في أفضل سيناريو للأمم المتحدة، سيكون ثلث الإسكندرية مغموراً بالمياه أو غير صالح للسكن بحلول عام 2050.

المساهمون