اكتشاف آثار طريق روماني قديم بين برقة وطلميثة في ليبيا

16 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17 نوفمبر 2025 - 03:42 (توقيت القدس)
صورة للطريق الروماني القديم بين برقة وطلميثة، 14 نوفمبر 2025 (مراقبة آثار توكرة/فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اكتشف باحثو آثار توكرة في ليبيا الطريق الروماني القديم بين برقة وبتوليمايس، مما يعزز فهم شبكة الطرق الرومانية ودورها في دعم التجارة والحركة بين المدينتين.
- تقع مدينة المرج على هضبة مرتفعة وتحيط بها مواقع أثرية، بينما تُعد طلميثة من أهم المدن الإغريقية الرومانية، وتضم آثارًا مثل المسرح الروماني والميناء القديم.
- تأتي الاكتشافات ضمن سلسلة من الاكتشافات الأثرية الحديثة في ليبيا، مما يعكس ثراء التراث التاريخي الليبي وجهود الحفاظ عليه.

أعلن باحثو مراقبة آثار توكرة في ليبيا عن اكتشاف الطريق الروماني القديم الذي كان يربط بين مدينتي برقة (المرج) وبتوليمايس (طلميثة)، مروراً بالجهة الجنوبية لطلميثة وعبوراً بعدد من الأودية. وهذا الكشف إضافة مهمة للمشهد الأثري كونه يعزز فهم شبكة الطرق التي أنشأها الرومان لدعم الحركة والتجارة بين المدينتين. وأشار الفريق إلى استكمال أعمال التوثيق الأولي، قائلاً إن العمل جارٍ على إعداد دراسة علمية متكاملة حول الموقع.

وتبعد مدينة المرج نحو 90 كيلومتراً إلى الشرق من بنغازي. وتقع على هضبة مرتفعة وتحيط بها مناطق زراعية واسعة فيها مواقع أثرية عدة. أما طلميثة أو بتوليمايس، فهي إحدى أهم المدن الإغريقية الرومانية. وتأسّست في القرن السادس قبل الميلاد وتضم مجموعة آثار ضخمة مثل المسرح الروماني والشوارع المرصوفة والحمّامات والقصور والمخازن والميناء القديم. وتقع طلميثة على الساحل الشرقي لليبيا وتبعد حوالي 30 كيلومتراً شرق بنغازي.

علوم وآثار
التحديثات الحية

ويأتي هذا ضمن سلسلة من الاكتشافات الأثرية الحديثة في ليبيا، من بينها الكشف الأخير عن مجموعة مدافن وصهاريج مياه رومانية في عدد من المناطق الساحلية، ما يعكس ثراء التراث التاريخي الليبي واستمرار الجهود البحثية للحفاظ عليه. وتزخر ليبيا بالمناطق الأثرية ولديها خمسة مواقع مسجلة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" وهي موقع شحات الأثري، وموقع لبدة الكبرى الأثري، والموقع الأثري في صبراتة، ومواقع الفن الصخري تادرارت أكاكوس، ومدينة غدامس القديمة.

وكانت ليبيا وجهة لمئات الآلاف من السائحين من أنحاء العالم قبل أن ينزلق البلد المنتج للنفط إلى فوضى عارمة منذ عام 2011 بعد سقوط نظام معمر القذافي في انتفاضة شعبية بدعم من حلف شمال الأطلسي. وانقسمت البلاد بعدها بأربع سنوات بين إدارتين في الشرق والغرب تتنافسان على السلطة، مع محاولات حثيثة من الأمم المتحدة لتقريب وجهات نظر الفرقاء وإنهاء الفوضى.

(رويترز)

المساهمون