اعتراف "جزئي" لاثنين من المشتبه بهم بالسطو على متحف اللوفر

29 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 20:42 (توقيت القدس)
ضباط شرطة أمام هرم متحف اللوفر في باريس، 19 أكتوبر 2025 (لوران كارون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اعترف اثنان من المشتبه بهم جزئياً بالمشاركة في سرقة مجوهرات بقيمة 88 مليون يورو من متحف اللوفر، حيث تم اعتقالهما خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويواجهان اتهامات بالسرقة المنظمة والتآمر الجنائي.

- كشفت شرطة باريس عن ثغرات كبيرة في تأمين متحف اللوفر، حيث تعاني الأنظمة من تقادم وعدم تحديث، مما أدى إلى ضعف في الإجراءات الأمنية، وتأخر مشروع التجديد حتى عام 2029.

- أقر وفد من النواب الفرنسيين بأن إجراءات الأمن في متحف اللوفر غير متوافقة مع المعايير الحديثة، مطالبين بتحسينها بعد حادثة السرقة الصادمة.

قالت ممثلة ادعاء في باريس، اليوم الأربعاء، إن اثنين من المشتبه فيهم بارتكاب عملية السطو على متحف اللوفر اعترفا "جزئياً" بالمشاركة في السرقة، ويعتقد أنهما الرجلان اللذان اقتحما المتحف الأكثر زيارة في العالم. وقالت لور بيكو في مؤتمر صحافي اليوم إن الاثنين يواجهان اتهامات أولية بالسرقة التي ارتكبتها عصابة منظمة والتآمر الجنائي.

واستغرق اللصوص أقل من ثماني دقائق لسرقة مجوهرات بقيمة 88 مليون يورو (102 مليون دولار) يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وهي الجريمة التي أصابت العالم بصدمة. واعتقلت السلطات الفرنسية اثنين من المشتبه بهم خلال عطلة نهاية الأسبوع، واعُتقل أحدهما في مطار شارل ديغول بينما كان يحاول مغادرة فرنسا. وبموجب القوانين الفرنسية للسرقة المنظمة، يمكن أن يصل الاحتجاز إلى 96 ساعة. وينتهي هذا الموعد في وقت متأخر من اليوم الأربعاء، حيث يتعين على المدعين العامين توجيه الاتهام للمشتبه بهما، أو إطلاق سراحهما، أو طلب تمديد القاضي.

ثغرات كبرى في تأمين اللوفر

في وقت سابق اليوم، أقرّت شرطة باريس بوجود ثغرات كبرى في إجراءات تأمين متحف اللوفر. وقال قائد شرطة باريس باتريس فوري لأعضاء مجلس الشيوخ إن الأنظمة العتيقة والإصلاحات البطيئة تركت طبقات ضعيفة في المتحف. وأضاف "لم تُتَّخذ خطوة تكنولوجية"، مشيراً إلى أن أجزاء من شبكة الفيديو ما زالت تقليدية، مما ينتج صوراً ذات جودة أقل وبطئاً في المشاركة في الوقت الحقيقي.

حول العالم
التحديثات الحية

وتابع فوري أن مشروع التجديد الذي طال انتظاره، الذي يبلغ تكلفته 93 مليون دولار ويتطلب حوالي 60 كيلومتراً من كابلات جديدة، لن يكتمل قبل 2029. وكشف أيضاً أن ترخيص متحف اللوفر لتشغيل كاميرات المراقبة الأمنية انقضى في يوليو/تموز ولم يتجدّد، وهو خطأ في الأوراق يراه البعض رمزاً لإهمال أوسع نطاقاً، بعد أن اقتحم اللصوص نافذة في معرض أبولو وقطعوا الصناديق بأدوات كهربائية وفرّوا بثماني قطع من مجوهرات التاج الفرنسي في غضون دقائق بينما كان السياح في الداخل.

وقال فوري وفريقه إن الإنذار الأول للشرطة لم يأتِ من أجهزة إنذار متحف اللوفر، بل من أحد راكبي الدراجات خارج المتحف، الذي اتصل بخط الطوارئ بعد أن رأى رجالاً يرتدون خوذات ولديهم رافعة. وكان وفد من النواب الفرنسيين قد زار أمس الثلاثاء متحف اللوفر، وأقر بأن إجراءات الأمن في المتحف "غير متوافقة" مع المعايير الحديثة، مطالباً بتحسين الإجراءات.

(أسوشييتد برس)

المساهمون