اضطراب في متحف اللوفر بعد تصويت الموظفين لصالح الإضراب

05 يناير 2026   |  آخر تحديث: 16:09 (توقيت القدس)
زوّار أمام مدخل متحف اللوفر في باريس، 22 أكتوبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أضرب موظفو متحف اللوفر في باريس ليوم إضافي، مما أدى إلى اضطراب في عمل المتحف، حيث يطالب أكثر من 2000 موظف بتحسين ظروف العمل وزيادة عدد الموظفين وصيانة المباني.
- رغم تعهد وزارة الثقافة بتوظيف المزيد من العاملين وزيادة التمويل، لم تصل المفاوضات مع النقابات إلى نتيجة، خاصة بعد حادثة سرقة مجوهرات ملكية بقيمة 100 مليون يورو.
- تزايد الجدل حول حالة المتحف بعد تسرب مياه أتلف مئات الكتب، مما أثار انتقادات لمديرته ووزارة الثقافة.

صوّت موظفو متحف اللوفر في باريس على الإضراب ليوم إضافي، بحسب ما قاله ممثلو النقابات لوكالة فرانس برس، الاثنين، وهو ما أدى إلى اضطراب في عمل المتحف الأكثر شهرةً في العالم.

وقالت فاليري بود من الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل لوكالة فرانس برس: "نحو 350 شخصاً من مختلف المهن صوّتوا بالإجماع" لاستئناف الإضراب، وهو ما أكدته الكونفيدرالية العامة للعمّال عبر حسابها على "إنستغرام".

وتأخّر افتتاح المتحف صباح الاثنين، نتيجة اجتماع الموظفين، ولم تفتح أبوابه سوى بشكل جزئي، وبقي عدد من قاعاته التي يصل عددها إلى 400 مغلقاً أمام الجمهور. ويطالب العاملون البالغ عددهم أكثر من 2000 شخص بتحسين ظروف العمل، وزيادة عدد الموظفين، وصيانة المباني التابعة للمؤسسة.

وكان الموظفون قد أضربوا لثلاثة أيام في ديسمبر/ كانون الأوّل الماضي، وهو ما أدى إلى إغلاق متحف اللوفر بشكل كامل لمدة يوم، وجزئياً ليومين.

وعلى الرغم من أن وزارة الثقافة تعهّدت بالتراجع عن قرار تقليص الأموال العامة الممنوحة إلى متحف اللوفر بمقدار 5.7 ملايين يورو، وتوظيف المزيد من العاملين فيه، وتقديم مزيد من التعويضات، فإن المفاوضات بينها وبين ممثلي النقابات لم تصل إلى نتيجة حتى الآن.

وجاء تحرك الموظفين عقب حادثة سرقة مدويّة هزّت المؤسسة العريقة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حين سرق لصوص مجوهرات تعود إلى التاج الملكي الفرنسي تقدّر قيمتها بأكثر من 100 مليون يورو.

ومنذ ذلك الحين، تزايد الجدل المحلي حول حالة المتحف مع توجيه انتقادات لمديرته ولوزارة الثقافة، خاصةً بعد أن أدى تسرب للمياه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى إتلاف مئات الكتب والمخطوطات في قسم الآثار المصرية، وإغلاق قاعة أخرى تضم خزفاً يونانياً قديماً بسبب خطر الانهيار.

وعقد مجلس الشيوخ في ديسمبر/ كانون الأول الماضي جلسات استماع حول ملابسات السرقة، بعد الاطلاع على التحقيق الذي أُجري بهذا الشأن. وأشارت الخلاصات الأولية للتحقيق الإداري إلى "استخفاف مزمن" بمخاطر التسلل والسرقة من جانب إدارة المتحف.

ويعدّ متحف اللوفر أكثر المتاحف جذباً للزوار حول العالم، وخلال العام الماضي بلغ عدد زواره 8 ملايين و700 ألف شخص، 69% منهم أجانب.

المساهمون