استشهاد الصحافي إسلام الكومي في غارة إسرائيلية جنوبي مدينة غزة

19 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 21 أغسطس 2025 - 20:03 (توقيت القدس)
عمل إسلام الكومي في عدد من وسائل الإعلام المحلية (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استشهد الصحافي الفلسطيني إسلام الكومي في غارة إسرائيلية على حي الصبرة، ليرتفع عدد الشهداء الصحافيين إلى 239 منذ بداية الحرب، وفقاً لمكتب الإعلام الحكومي في غزة.
- أدان المكتب استهداف الصحافيين الفلسطينيين، داعياً الاتحاد الدولي للصحافيين والمنظمات الدولية لإدانة الجرائم الممنهجة وملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية لحماية الصحافيين.
- حمّل البيان الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية ودولاً مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا المسؤولية عن الجرائم الوحشية ضد الصحافيين في غزة.

استشهد الصحافي الفلسطيني إسلام الكومي في غارة إسرائيلية على حي الصبرة، جنوبي مدينة غزة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الصحافيين منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 239، بحسب ما أعلنه مكتب الإعلام الحكومي في غزة، في بيان، اليوم الثلاثاء. وأشار البيان إلى أنّ إسلام الكومي كان "يعمل محرراً صحافياً، وصانع محتوى مع عدة منصات إعلامية". وأدان المكتب "بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين الفلسطينيين بشكل ممنهج".

كذلك، دعا "الاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الصحافيين العرب، وكل الأجسام الصحافية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة". وطالب المنظمات الصحافية والدولية بالعمل على ملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية، و"الضغط بشكل فاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحافيين في غزة".

إعلام وحريات
التحديثات الحية

وحمّل "الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النكراء الوحشية".

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، تعمّد جيش الاحتلال الإسرائيلي ملاحقة الصحافيين الفلسطينيين واستهدافهم مباشرةً، أو عبر قصف منازلهم، ما تسبب في استشهاد وإصابة المئات منهم. وفي العاشر من أغسطس/ آب الحالي، استهدفت قوات الاحتلال خيمة للصحافيين أمام مستشفى الشفاء، ما أدى إلى استشهاد ستة صحافيين، خمسة من بينهم يعملون في قناة الجزيرة، وأبرزهم المراسل أنس الشريف، وذلك بعد حملة تحريض استمرت لأشهر، في محاولة لوصمه بـ"الإرهاب".

المساهمون