"إن بي سي" تحذف صيحات استهجان رافقت نائب الرئيس الأميركي في افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:36 (توقيت القدس)
جي دي فانس وزوجته في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية، 6 فبراير2026(أندرياس رينتز/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية، قوبل الوفد الإسرائيلي ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بصيحات استهجان، بينما لم تُظهر التغطية التلفزيونية الأميركية هذه الردود، مما أثار انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.
- سبق أن طُلب من الجهات الناقلة لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس عدم إظهار ردود فعل الجمهور تجاه ترامب، وشهدت ميلانو تظاهرات ضد حضور عناصر من إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية.
- أكد المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية دعم الإدارة الأميركية للألعاب، بينما واجه الوفد الإسرائيلي احتجاجات بسبب العدوان على غزة وارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين.

دخل الوفد الأولمبي الإسرائيلي إلى الملعب خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية يوم الجمعة وسط "صيحات استهجان متفرقة"، فيما تلقّى نائبُ الرئيس الأميركي جي دي فانس استقبالاً مشابهاً، لكن المشاهدين الذين تابعوا التغطية على شبكة "إن بي سي" لم يكونوا ليلاحظوا ذلك.

واستُقبل نائبُ الرئيس الأميركي جي دي فانس بسلسلةٍ من صيحات الاستهجان عند ظهوره في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية، لكن المشاهدين الأميركيين الذين تابعوا التغطية على شبكة "إن بي سي" لم يكونوا ليلاحظوا ذلك، إذ بدا أن البث لم يُظهر ردّ فعل الجمهور.

فعندما قادت متزلجة السرعة إيرين جاكسون بعثة الولايات المتحدة إلى داخل ملعب سان سيرو، قوبلت بهتافاتٍ من الحضور. لكن ما إن انتقلت كاميرات التلفزيون إلى فانس وزوجته أوشا حتى تعالت صيحات الاستهجان والصفير والهتاف المضاد، مع قدرٍ محدود من التصفيق. وقد ظهر ذلك في بث هيئة الإذاعة الكندية "سي بي سي"، حيث علّق أحد المذيعين: "هناك نائب الرئيس جي دي فانس وزوجته أوشا… أوه… هذه ليست… آه… هذه صيحات استهجان كثيرة له. صفير وهتافات مع بعض التصفيق".

وكان مراسل "ذا غارديان" شون إنغل حاضراً في الحفل ولاحظ الاستهجان، كما أشارت إليه كريستين برينان من "يو إس إيه توداي". ولم يمنع ذلك تداول مقاطع الاستهجان على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي داخل الولايات المتحدة. كما نشر البيت الأبيض مقطعاً لفانس وهو يصفّق في لقطاتٍ من بث "إن بي سي" من دون أي أثرٍ لصوت الاستهجان.

وليست هذه المرة الأولى التي تُسجَّل فيها محاولات لمنع المشاهدين الأميركيين من رؤية مظاهر احتجاجٍ على إدارة دونالد ترامب. ففي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس في سبتمبر/ أيلول الماضي، طلب منظمو البطولة من الجهات الناقلة عدم إظهار ردّ فعل الجمهور تجاه ترامب الذي حضر نهائي الرجال، وجاء في جزءٍ من الرسالة: "نطلب من جميع الجهات الناقلة الامتناع عن إظهار أي اضطرابات أو ردات فعل استجابةً لحضور الرئيس بأي صفة كانت".

وفي وقتٍ سابق من يوم الجمعة في ميلانو، تظاهر مئات الأشخاص احتجاجاً على حضور عناصر من إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) ضمن دورة هذا العام. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أوضحت أن عدة وكالات فيدرالية، بينها (ICE)، ستكون موجودة في الألعاب للمساعدة على حماية الأميركيين الزائرين، مضيفةً أن وحدة (ICE) في إيطاليا منفصلة عن الوحدات المشاركة في حملة إنفاذ الهجرة داخل الولايات المتحدة.

وتطرّق المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) مارك آدامز إلى ردات فعل الجمهور خلال مؤتمرٍ صحافي عُقد يوم السبت، مؤكداً أن اللجنة سعيدة بانخراط الإدارة الأميركية في دعم الألعاب، ومشيراً إلى أن لقاء فانس ورئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري "سار بشكلٍ جيد جداً" وشهد "انسجاماً" ونقاشاً إيجابياً.

ولم يكن فانس الوحيد الذي واجه استقبالاً سلبياً، إذ تحوّلت هتافات الترحيب بالفرق المشاركة في موكب الدول خلال حفل الافتتاح إلى هتافاتٍ وصفارات استهجانٍ عند تقدّم الوفد الإسرائيلي، عقب إعلانه ضمن الوفود المشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية.

وفي اليوم السابق، نظّم مئات الطلاب تظاهرة في ميلانو تنديداً بمشاركة إسرائيل في الدورة التي تستضيفها المدينة بين 6 و22 فبراير/ شباط الحالي، بالتزامن مع جولة الشعلة الأولمبية في شوارع ميلانو.

وكانت ردات الفعل تجاه الرياضيين الإسرائيليين متوقعة، خاصة مع الحصيلة الدموية المرعبة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. حيث أشارت مصادر فلسطينية، أن حصيلة ضحايا العدوان قد ارتفعت اليوم السبت إلى 72027 شهيداً، و171561 مصاباً، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 576.