Skip to main content
إعلاميون مصريون في الخارج يقرون ميثاقاً للشرف ويبحثون الانتخابات
العربي الجديد ــ القاهرة
أكدوا انتماءهم لصحافة الكفاح الوطني (فرانس برس)

عقدت "رابطة الإعلاميين المصريين في الخارج"، وهي تجمّع لعدد من الإعلاميين في إسطنبول، جمعيتها العمومية، مساء أمس الأحد، وأصدرت ميثاق شرف إعلامياً، تضمن عدداً من المبادئ والأسس. كما ناقشت التطورات الأخيرة الخاصة بالقنوات المصرية في تركيا، وأكدت التزامها بالدفاع عن الشعب المصري والقضايا الوطنية، وعن ثوابت ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وأقرت الجمعية ميثاق الشرف الإعلامي بعد مناقشات مستفيضة حول بنوده، ليصبح نافذاً من تاريخ إقراره. ويتضمن الميثاق مقدمة وعشرة أقسام تتضمن المبادئ العامة التي ينبغي أن يلتزم بها العمل الإعلامي والإعلاميون المصريون في الخارج، وقد تم إعداد الميثاق بمعرفة بعض الخبراء والأكاديميين من أعضاء الرابطة، والذين استندوا بدورهم إلى العديد من مواثيق الشرف العالمية مثل ميثاق الاتحاد الدولي للصحافيين ونقابة الصحافيين المصريين وميثاق الشرف الإعلامي العربي وميثاق الشرف لهيئة الإذاعة البريطانية.

وأرسوا مبادئ عامة وهي "عدم بث أو نشر ما يمكن أن يشكل مساسا بالكرامة الإنسانية، ورفض بث أو نشر أي مضمون يحض على الكراهية أو العنصرية أو العنف، ورفض احتقار الآخرين بسبب لونهم أو جنسهم أو أصلهم العرقي، واحترام حقوق الإنسان والكشف عن أية انتهاكات لهذه الحقوق ومواجهتها".

كما ناقشت الجمعية العمومية تقرير النشاط والتقرير المالي، والقضايا اللوجستية المرتبطة بالأعضاء، وناقشت الموعد الجديد للانتخابات التي تم تأجيلها بسبب قرار الحظر الشامل في تركيا وقد فوضت الجمعية مجلس الإدارة بالتنسيق مع لجنة الانتخابات في تحديد الموعد الجديد بناء على القرارات الإدارية للسلطات الرسمية.

وفي مطلع بيانهم الخاص بعقد الجمعية العمومية، قال الإعلاميون في الخارج: "نحن، الإعلاميين المصريين في الخارج، نتعهد بالالتزام بهذا الميثاق انطلاقا من مسؤوليتنا المهنية والأخلاقية والاجتماعية وواجبنا نحو شعبنا، وقد أقررنا هذا الميثاق بكامل إرادتنا في جمعيتنا العمومية (9 مايو/أيار 2021) ليكون عقدا بيننا وبين جمهورنا، ونقبل الاحتكام إلى لوائح الرابطة في تطبيقه".

وأكدوا أن منطلقاتهم الأساسية ترتكز على انتمائهم الواضح لصحافة الكفاح الوطني من أجل الحرية والديمقراطية والاستقلال والكرامة، والتزامهم بقيم ومبادئ ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وبالدفاع عنها ومواجهة أي عدوان عليها، ورفضهم الصريح للانقلابات العسكرية كوسيلة للوصول إلى الحكم وإدارة شؤون البلاد، وتشجيع التداول السلمي للسلطة، واحترامهم الكامل لقوانين الدول التي يعملون بها.