إطلاق 6 دببة جديدة في جبل كارة في كردستان العراق

إطلاق 6 دببة جديدة في جبل كارة في كردستان العراق

12 فبراير 2021
الدببة بعد إطلاقها في جبل كارة (إسماعيل عدنان/ سوبا)
+ الخط -

شهدت محافظة دهوك في إقليم كردستان العراق إطلاق 6 دببة إلى الطبيعة من أجل مساعدتها على التكاثر وحمايتها من الانقراض. 

وقامت منظمة التعاون الكردي ــ الأميركي في إقليم كردستان، أمس الخميس، بإطلاق 6 دببة في جبل كارة في محافظة دهوك، في تكرار لما قامت به قبل عامين حين أطلقت عدداً من هذه الحيوانات الضخمة، ما أدى إلى زيادة عددها في المناطق الجبلية. 

وجاءت المنظمة بـ 5 دببة من محافظتي البصرة وذي قار جنوبي البلاد، وحصلت على دب سادس من محافظة أربيل، وبعض هذه الدببة منحت مقابل مبالغ مالية وأخرى عن طريق تبرعات.

الدببة أثناء إطلاقها من الأقفاص في جبل كارة (إسماعيل عدنان/ سوبا)

وأكد رئيس منظمة التعاون الكردي الأميركي في إقليم كردستان، بلند بريفكاني، أن الهدف من إطلاق الدببة هو "زيادة عدد هذا النوع من الحيوانات التي انقرضت على مدى في السنوات الأخيرة بسبب الحروب". 

وأشار في إيجاز صحافي إلى أن المنظمة تريد أن تجعل إقليم كردستان جميلاً في ظل وجود مثل هذه الحيوانات، لافتاً إلى وجود خطط جديدة من أجل القيام بمثل هذه الأعمال في مناطق أخرى في الإقليم، إذ سبق للمنظمة أن قامت بإطلاق دببة في جبال كردستان. 

كذلك قال بريفكاني في بيان منفصل إن 3 من الدببة التي أطلقت ذكور و3 أخرى من الإناث، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت للحفاظ على تنوّع الحيوانات البرية في جبال إقليم كردستان. 

وأشار إلى أن حيوان الدب يواجه خطر الاندثار في كردستان، مبيناً أن إطلاق سراح الدببة في جبل كارة سببه أن المكان من المناطق المرتفعة الباردة، لذا فإنه يمثل بيئة تتناسب مع ما تتطلبه هذه الحيوانات.

مواطنون وصحافيون في استقبال الدببة (إسماعيل عدنان/ سوبا)

 

واعتبر عضو منظمة كردستان لحقوق الحيوان، أحمد خوشناو، أن إطلاق دببة إلى بيئة طبيعية جبلية يمثل خطوة مهمة تسجل لإقليم كردستان، لا سيما أن هذا النوع من الحيوانات شهد تراجعاً كبيراً في أعداده في العراق بعد الاحتلال الأميركي عام 2003، مؤكداً لـ "العربي الجديد" أن جبال كردستان تتمتع بأجواء مناسبة لعيش الدب. 

كذلك عبّر عن أمله في أن تتكرر مثل هذه الأعمال لتشمل حيوانات أخرى مهددة بالانقراض، مثل التماسيح والغزلان وبعض أنواع الطيور، مبيناً أن ذلك يتطلب دعماً مادياً من السلطات في بغداد وأربيل.

والعام الماضي، قالت إدارة محمية طبيعية جنوبي العراق إنها ستتجه إلى بيع عدد من غزلان الريم العراقية النادرة، بغية تأمين نفقات المحمية الواقعة في محافظة المثنى الثرية بتنوعها البيئي. 

المساهمون