إصلاح يد رايان غوسلينغ في ملصق "لالا لاند" بعد عشر سنوات
- في مقابلة مع وول ستريت جورنال، أشار غوسلينغ إلى أن وضعية يده "تطارده"، حيث تجاهل نصيحة مصممي الرقصات أثناء التصوير، مما أفسد حيوية المشهد.
- رغم التعديل، يفضل البعض النسخة الأصلية للملصق، معتبرين أن حركة المعصم كانت جزءاً من تاريخ السينما وتلميحاً لعلاقة الشخصيات.
طوال عشر سنوات، كانت دائماً ما تظهر يد الممثل رايان غوسلينغ مثنية في ملصق الفيلم الشهير "لالا لاند"، لكن يبدو أن هذا المشكل قد انحل، بعد عقد كامل على عرض الفيلم. فاحتفالاً بالذكرى العاشرة لـ"لالا لاند"، أصدرت شركة ليونزغيت المنتجة للفيلم ملصقاً جديداً "صحّح" حركة معصم غوسلينغ المثني في رقصته الشهيرة مع إيما ستون. وعلّقت الشركة على الملصق: "تعديل طفيف". وبينما هذا التغيير قد يبعث على راحة الممثل، فقد أثار انزعاجاً بين الجمهور.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال عام 2024، أطلق غوسلينغ على يده اسم "يد لالا"، قائلاً إن هذه الوضعية "تطارده" لأنه لم يكن يعلم أن مشهد الرقص سوف يُستخدم في ملصق الفيلم. وأوضح أنه، في أثناء التصوير، تجاهل نصيحة مصممي الرقصات ومدّ يده في المكان الذي كانت فيه يد ستون متناسقة تماماً مع بقية ذراعها. وأوضح حينها: "ظننتُ أنه سيكون من الرائع أن أضع يدي هكذا". ولكن بحسبه، "أنا مضطر إلى رؤيتها طوال الوقت". وأضاف أن الحركة "أفسدت حيوية المشهد تماماً".
الآن، كشف نائب الرئيس التنفيذي لـ"ليونزغيت"، جاستن مانفريدي، عن "التعديل الطفيف" في فعالية أقيمت في لوس أنجليس، وقال إن الممثل معجب للغاية بالتعديل. وأكد أنه "أبلغناه بالأمر ووافق عليه". وكان غوسلينغ قد عدّل الملصق بنفسه في وقت سابق من هذا العام، حين صحّح حركة يده في فيديو في أثناء ترويج فيلم "بروجيكت هايل ماري". وقال حينها مازحاً: "هذه محاولتي الأخيرة لتصحيح حركة يدي".
@projecthailmary Ryan Gosling throws a Hail Mary to fix the La La Land poster in honor of the 10th anniversary, thanks to Rocky… and his jazz hands. #ProjectHailMary ♬ original sound - Project Hail Mary
ومع ذلك لم يرُق التغيير الجميعَ. كتب معلّق في "ريديت": "لم ألاحظ ذلك حتى اليوم، لكنني أفضل النسخة الأصلية، على الأقل للتلميح الخفي إلى أنهما يسيران في دروب مختلفة". وكتب الصحافي جيسون بي فرانك في مجلة "فالتشر": "هذا مُحبِط. حركة معصمه الصغيرة كانت رائعة"، "لقد كانت تذكيراً بأنه على الرغم من أن فيلم لالا لاند يتناول علاقة بين رجل وامرأة، إلا أنه فيلم موسيقي أيضاً". وبحسبه، الحركة "الآن أصبحت جزءاً من تاريخ السينما. لا رجعة في ذلك".