استمع إلى الملخص
- حضر التحقيق ممثلون من نقابة الصحافيين واتحاد الكتاب، وفريق دفاع ضم محامين بارزين، بينما أبلغ حسن نقابة الصحافيين واتحاد الكتاب بالاستدعاء.
- عمار علي حسن، المولود عام 1965، حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية، وله مسيرة أدبية وفكرية غنية تضم نحو 50 كتاباً في الأدب والاجتماع السياسي.
قرّرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية، الاثنين، إخلاء سبيل الروائي والكاتب المصري عمار علي حسن بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه مصري. ووجّهت نيابة أمن الدولة العليا إلى الكاتب تهم نشر أخبار ومعلومات كاذبة عن نائب رئيس الوزراء الفريق كامل الوزير من خلال نشر مجموعة من المقالات على صفحته الشخصية على "فيسبوك"، بناءً على بلاغ مقدم من كامل الوزير، اتهمه فيه بنشر أخبار وبيانات كاذبة حوله وحول قرارات اتخذها.
وحضر التحقيق من نقابة الصحافيين عضو مجلس النقابة إيمان عوف، كما حضر فريق الدفاع الذي ضم ناصر أمين وخالد علي وإبراهيم العزب وممثل من اتحاد الكتاب وممثل قانوني من نقابة الصحافيين.
وكتب عمار علي حسن عبر حسابه على "فيسبوك" أول من أمس السبت: "جاء محضر إلى بيتي وسلمني ورقة ممهورة بإمضاء المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا، لكن ليس موضحاً فيها سبب الاستدعاء، ولا مضمون القضية، وما إذا كان الاستجواب هذا تحقيقاً أم شهادة. ناقشت الأمر مع المحامي الأستاذ ناصر أمين، وجاء مشكوراً وقابلني وتحدثنا بشأن الأمر، وأطلقنا العنان لتخمينات وتكهنات، وهو الأمر الذي وقع أيضاً هاتفياً مع المحامي الأستاذ خالد علي، وكذلك المحامي إبراهيم العزب، وثلاثتهم راح يقيس ما يتوقع على ما يعرف من مجريات مثل هذه القضايا، وبعد غد لناظره قريب".
وأضاف: "أبلغت نقيب الصحافيين خالد البلشي بوصفي أحمل عضوية النقابة، وسأبلغ أيضاً الدكتور علاء عبد الهادي رئيس اتحاد الكتاب بوصفي أحمل عضويته أيضاً، وهو أمر متّبع من أي كاتب أو صحافي يتلقى مثل هذا الاستدعاء".
ودعم الكاتب المصري نظام 30 يونيو في مواجهة أوّل رئيس مدني منتخب، وهو الراحل محمد مرسي
، ثم انفض عنه بعد هجومه الواسع على الحريات العامة وقيادات جبهة الإنقاذ الذين شاركوه في إزاحة مرسي، مع السماح له بالكتابة في صحف تابعة للأجهزة الأمنية وأخرى مستقلة حليفة للسلطة.ولد عمار علي حسن عام 1965، وتلقى تعليمه الجامعي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، حيث تخرج فيها عام 1989، ثم حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام 2001. ويُعرف بتخصصه في علم الاجتماع السياسي. وتتميّز مسيرته بالموسوعية، إذ تفرغ للكتابة منذ عام 2010، وأثرى المكتبة العربية بنحو 50 كتاباً، مقسمةً بالتساوي تقريباً بين الأعمال الأدبية التي تشمل الروايات والمجموعات القصصية والسيرة الذاتية والمسرحيات، والمؤلفات الفكرية في الاجتماع السياسي والتصوف والنقد الثقافي.