أيمن زيدان وزهير رمضان… تسييس الفن ودعم بشار الأسد 

أيمن زيدان وزهير رمضان… تسييس الفن ودعم بشار الأسد 

17 مايو 2021
الصورة
الانتخابات كانت فرصة لفنانين من أجل تأييد النظام مجدداً (عماد حجاج)
+ الخط -

بعد مضي عقد على الثورة ضد نظام بشار الأسد، ومع قرب الانتخابات في سورية التي لا تعدو عن كونها مسرحية هزلية بحسب منتقديها، اتجه بعض الفنانين للتأكيد على موقفهم السياسي المؤيد لبشار الأسد معتبرين إياه المنقذ الوحيد لسورية.

وتجاهل هؤلاء حجم الخراب والدمار الهائل الذي حلّ في البلاد بسبب النظام، ومئات آلاف المعتقلين المغيبين قسراً في السجون، وملايين السوريين اللاجئين والنازحين بسبب ممارساته القمعية.

زهير رمضان أكد في أكثر من مناسبة على وقوفه مع النظام، رابطاً الفن بالسياسة، مستغلاً سلطته في نقابة الفنانين بسورية، بعد أن حول النقابة لفرع أمن يقصي فيها من يوجه نقداً أو يعارض نظام بشار الأسد.

وخرج رمضان في تسجيل مصور عبر صفحة النقابة على "فيسبوك" مؤكداً دعمه لبشار الأسد قال فيه "من حقي أن أنتخب لأن الدستور كفل لي هذا الحق ومن واجبي أن أنتخب من يمثلني لرئاسة الجمهورية، والحقيقةكلكم تعرفون سوريتنا تمر بمرحلة صعبة كثيراً وقاسية العواصف شديدة، لذلك نحتاج إلى ربان حقيقي يقود هذه السفينة يقودها لبرّ الأمان، لذلك أنا لا أرى إلا بشار الأسد هو الربان الحقيقي لهذه السفينة".

كما أعلن الفنان، أيمن زيدان، دعمه لبشار الأسد في الانتخابات المقبلة، وجاء ذلك في لقاء له على قناة "سكاي نيوز عربية".

وقال في اللقاء "أنا سأدعم من بقي 10 سنوات لم يغادر سورية، لم يهرب خارج سورية، بقي متمترساً طوال الحرب، رغم أن المسلحين وصلوا إلى أعتاب دمشق، أكيد سأدعم -بصراحة يعني- سأدعم الرئيس الدكتور بشار الأسد".

تقارير عربية
التحديثات الحية

وزهير رمضان اتخذ مواقف حادة من الفنانين المعارضين لنظام بشار الأسد، وتوعد بمحاسبة العائدين منهم لـ"حضن الوطن"، حيث تعمد وصفهم بالغربان متهماً إياهم بسفك الدم السوري.

واتجه رمضان لممارسة التشبيح فعلياً ضد الفنانين المعارضين، حيث طالب الفنانين بالانتساب لحزب البعث.

وأعلن المخرج، محمد زهير رجب، موقفه الداعم لبشار الأسد في الانتخابات المقبلة. ونشر عبر صفحته على "فيسبوك" صورة يظهر فيها شعار حملة بشار الأسد الانتخابية.

ويأتي دعم بعض الفنانين العلني للنظام، في إطار موقفهم المعهود الذي اتخذوه منذ بداية الثورة في سورية، مؤكدين أنه لا استقلالية للفنّ عن نظام بشار الأسد، لتكون الانتخابات فرصة جديدة لتثبيت موقفهم الداعم لهذا النظام.

المساهمون