أول مزاد فرنسي على أعمال رقمية بنسق "أن أف تي"

أول مزاد فرنسي على أعمال رقمية بنسق "أن أف تي"

17 مايو 2021
الصورة
بيع لوحة الفنان الرقمي بيبل بـ 69 مليون دولار فتح شهية المزادات الفرنسية (تويتر)
+ الخط -

بعد "كريستيز" و"سوذبيز"، أطلقت دار مزادات فرنسية، الأحد، مزاداً تقول إنه الأول من نوعه في فرنسا على أعمال رقمية بنسق "أن أف تي"، تكنولوجيا التوثيق الجديدة الرائجة للقطع الافتراضية.

وأوضح ريجيس كابيلير، أحد مديري دار "كابيلير وبرونو" في مدينة بار لو دوك في شرق فرنسا، لوكالة فرانس برس "من حيث المبدأ، نحن أول من ينظم مثل هذه المزادات في فرنسا، لكننا لم نقدِم على هذه الخطوة لنكون الأوائل".

وأضاف "المهم لنا هو أن نتمكن من بيع الأعمال الرقمية، هذه المرة الأولى التي نفعل ذلك، نحضّر لهذا المزاد منذ أغسطس/آب".

ويشكل هذا المزاد "اختباراً"، إذ قال ريجيس كابيلير "رأينا الأرقام المحققة في البلدان الناطقة بالإنكليزية، هل ستحذو فرنسا حذوها؟ لا أعلم"، في إشارة خصوصاً إلى المبلغ القياسي الذي حصدته لوحة للفنان الرقمي بيبل في مزاد لدار "كريستيز"، في مارس/آذار، والذي بلغ 69.3 مليون دولار.

ويتيح "أن أف تي" ("نان فانجيبل توكنز") وهو أسلوب تشفير عبر الرموز غير القابلة للاستبدال، منح شهادة تثبت أصالة أي منتج رقمي، سواء أكان صورة أو رسماً تعبيرياً أو فيديو أو مقطوعة موسيقية، أو مقالة صحافية، أو سوى ذلك.

وتثير هذه الأعمال الرقمية ضجة كبيرة في سوق الفنون، وتبلغ قيمة التداولات اليومية بها أكثر من عشرة ملايين دولار على منصات رقمية، مثل "نيفتي غايتواي" أو "أوبن سي".

وأكثرية الأعمال المطروحة في المزاد الفرنسي مصدرها مجموعة تحمل اسم "نيو فرنش تاتش" تقدّم نفسها على أنها فريق "فنانين ومتخصصين في البلوكتشين (سلسلة الكتل) ووسطاء التداول وأصحاب المعارض والوسطاء الماليين، وجميعهم يتشاركون المصلحة عينها، ببروز فن رقمي يشكل جسراً مع سوق الأعمال الفنية غير الافتراضية، وليس انسلاخا عنها".

(فرانس برس)

المساهمون