"أوبن إيه آي" ستقدم محتوى للبالغين على منصة "تشات جي بي تي"

15 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 10:39 (توقيت القدس)
الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" سام ألتمان، 2 يونيو 2025 (جاستن سوليفان/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعتزم "أوبن إيه آي" تقديم محتوى موجّه للبالغين على "تشات جي بي تي" في ديسمبر، مع تطبيق سياسة تحديد العمر، مما يضعها في منافسة مع منصات مثل "غروك" لإيلون ماسك.

- أطلقت "تشات جي بي تي" قبل ثلاث سنوات، وتضم الآن 800 مليون مستخدم أسبوعياً، لكن الربحية لا تزال موضع تساؤل رغم استثمارات ضخمة من شركات تقنية كبرى.

- سيتمكن المستخدمون من تشكيل شخصية "تشات جي بي تي" بشكل أوسع، مع الحفاظ على إجراءات السلامة لمنع السلوكيات الضارة.

تعتزم شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأميركية أوبن إيه آي تقديم محتوى موجّه للبالغين على منصّة محادثة الذكاء الاصطناعي التابعة لها "تشات جي بي تي"، مع احتمال إطلاق الخدمة في أوائل ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وفق ما أفاد به الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان، مساء أمس الثلاثاء.

وكتب سام ألتمان على منصّة إكس أنّه "في ديسمبر، ومع تطبيقنا لسياسة تحديد العمر بشكلٍ أكثر شمولاً، وكجزءٌ من مبدأ معاملة المستخدمين البالغين بوصفهم بالغين، سنسمح بالمزيد، مثل المواد الإباحية للبالغين الذين تمّ التحقق من أعمارهم". وستُدخل هذه الخطوة "تشات جي بي تي" إلى دائرة المنافسة مع منصّاتٍ أخرى مثل "غروك" التابعة للملياردير إيلون ماسك، والتي تسمح بالفعل بنشر المحتوى الجنسي والرسوم المتحركة العارية.

يُذكر أنّ "أوبن إيه آي" أطلقت منصّة المحادثة الذكية "تشات جي بي تي" قبل نحو ثلاث سنوات، لتُشعل شرارة الطفرة الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي، ويبلغ عدد مستخدمي المنصّة نحو 800 مليون مستخدم أسبوعياً. وعلى الرغم من شعبيّتها الواسعة، ما تزال هناك تساؤلاتٌ حول ربحية الذكاء الاصطناعي.

وتستثمر "أوبن إيه آي" وشركات تقنية عملاقة أخرى، من بينها شركة ميتا المالكة لمنصّة التواصل الاجتماعي فيسبوك، مئات المليارات من الدولارات في مراكز البيانات، غير أنّه من غير الواضح بعد ما إذا كانت هذه الاستثمارات ستؤتي ثمارها. حيث تبحث الشركات عن سُبلٍ لتحقيق الأرباح من قدرات الذكاء الاصطناعي.

وأشار ألتمان إلى أنّ المستخدمين سيتمكنون قريباً من تشكيل شخصيّة "تشات جي بي تي" بشكلٍ أوسع، بما يتيح لها، على سبيل المثال، التصرّف بصفة "صديق"، وذلك استجابةً لمطالب المستخدمين الذين يفتقدون الإصدارات السابقة من الروبوت التي كانت توفّر مزيداً من الألفة والثقة.

وأكّدت "أوبن إيه آي" في المقابل أنّ إجراءات السلامة ما زالت مطبّقة لمنع البرنامج من ترويج سلوكاتٍ قد تكون ضارّة أو محفوفة بالمخاطر.

(أسوشييتد برس)