أندرسون وغرينوود يطالبان بحذف موسيقى "خيط من سراب" من وثائقي "ميلانيا"

09 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:45 (توقيت القدس)
بول توماس أندرسون في سانتا باربارا بكاليفورنيا، 2022 (تيبرينا هوبسون / Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- طلب بول توماس أندرسون وجوني غرينوود إزالة مقطع موسيقي من فيلم "خيط من سراب" بعد استخدامه في الوثائقي "ميلانيا" دون استشارة غرينوود، مما يعد خرقاً لاتفاقية المؤلف الموسيقي.

- "ميلانيا" يعد من أكثر الأفلام الوثائقية كلفة، حيث أنفقت "أمازون إم جي إم" 75 مليون دولار على الإنتاج والتسويق، مما أثار تكهنات حول دوافع الاستوديو.

- جوني غرينوود، المعروف بمسيرته كموسيقي روك، نشط في تأليف الموسيقى التصويرية لأفلام بول توماس أندرسون، حيث كتب موسيقى لـ12 فيلماً، منها "ستسيل الدماء" و"الرذيلة المتأصلة".

طلب المخرج بول توماس أندرسون، صاحب فيلم "خيط من سراب" (Phantom Thread)، والموسيقي جوني غرينوود، عضو فرقة "راديوهيد"، إزالة مقطع موسيقي من الفيلم الصادر عام 2017 بعد استخدامه في الفيلم الوثائقي "ميلانيا". وكان غرينوود قد وضع الموسيقى التصويرية لفيلم "خيط من سراب".

وجاء في بيان مشترك صادر عنهما، حصلت عليه مجلة فراييتي عبر ممثل غرينوود: "لقد علمنا بأن مقطعاً موسيقياً من فيلم "خيط من سراب" قد استُخدم في الوثائقي "ميلانيا". ورغم أن جوني غرينوود لا يملك حقوق الطبع والنشر للموسيقى التصويرية، فإن شركة يونيفرسال لم تستشره بشأن هذا الاستخدام من طرف ثالث، ما يُمثّل خرقاً لاتفاقية المؤلف الموسيقي الخاصة به. وبناءً على ذلك، طلب كل من جوني وبول توماس أندرسون إزالة هذا المقطع من الفيلم الوثائقي".

الفيلم الوثائقي، الذي أخرجه بريت راتنر، ويقدّم ما يُفترض أنه نظرة أقرب إلى السيدة الأولى، لكنه ينتهي إلى استعراض دعائي، حقق إيرادات محلية بلغت 13.35 مليون دولار بعد أسبوعين من عرضه، وهي حصيلة لافتة بالنسبة إلى فيلم وثائقي لا يتناول موضوعات شائعة جماهيرياً.

غير أن "ميلانيا" من أكثر الأفلام الوثائقية كلفة في تاريخ هذا النوع السينمائي؛ فقد أنفقت شركة أمازون إم جي إم مبالغ طائلة، إذ استحوذت على الفيلم وسلسلة وثائقية مرافقة تُعرض مباشرة عبر البث مقابل 40 مليون دولار، ثم خصصت 35 مليون دولار إضافية للتسويق والعرض السينمائي. هذه الأرقام غير مسبوقة، نظراً إلى أن الأفلام الوثائقية لا تُعرف عادة بقدرتها على تحقيق إيرادات كبيرة في شباك التذاكر.

وأثار هذا الإنفاق السخي من "أمازون إم جي إم" تكهنات داخل أوساط الصناعة حول ما إذا كان الفيلم يمثل محاولة من الاستوديو للتقرب من الإدارة الحالية. ومع احتفاظ أصحاب دور العرض بنحو نصف إيرادات التذاكر، يصبح من الصعب تبرير الكلفة الإجمالية للفيلم. ومع ذلك، وفي خطوة غير معتادة، أصدرت "أمازون إم جي إم" بياناً رسمياً للتعليق على نتائج الأسبوع الثاني من العرض.

"ميلانيا" من أكثر الأفلام الوثائقية كلفة في تاريخ هذا النوع السينمائي

وعلى مدار السنوات الخمس والعشرين الماضية، كان جوني غرينوود أنشط مؤلفاً موسيقياً للأفلام مقارنة بمسيرته موسيقي روك، إذ كتب أو ساهم في الموسيقى التصويرية لـ12 فيلماً، من بينها "ستسيل الدماء" (There Will Be Blood)، و"الرذيلة المتأصلة" (Inherent Vice)، و"ليكوريش بيتزا" (Liquorice Pizza)، وجميعها من إخراج بول توماس أندرسون.

في مراجعتها لفيلم "خيط من سراب" عام 2017، كتبت أوين غليبِرمان، الناقدة في مجلة فراييتي، عن موسيقى غرينوود قائلة: "نحن ندرك تماماً أن شيئاً مقلقاً لا بد أن يكون كامناً في الظلال… والجذب العاطفي العميق للموسيقى التصويرية التي وضعها جوني غرينوود، والمشبعة بالشوق والقلق، يستحضر بوضوح أجواء أفلام ألفريد هيتشكوك في خمسينيات القرن الماضي".