أمل حجازي وألين خلف... تفكير في العودة إلى الغناء

30 يناير 2026   |  آخر تحديث: 09:19 (توقيت القدس)
ألين خلف في صور جديدة بعد قرارها العودة إلى الغناء (صفحتها الرسمية على فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت التسعينيات صعود مغنيات لبنانيات بدعم من شركة روتانا، التي هيمنت على المشهد الفني واحتضنت أسماء بارزة مثل نجوى كرم، مما أدى إلى تأسيس شركات إنتاج جديدة مثل "الخيول" و"ميوزك ماسترز".

- تفاوت نجاح المغنيات رغم الدعم الإنتاجي والتسويقي، حيث اعتزلت أمل حجازي وارتدت الحجاب، بينما غابت ميسم نحاس ودينا حايك، التي عادت للظهور بعد إصابتها بسرطان الثدي.

- استضافت البرامج الحوارية مغنيات غائبات مثل ألين خلف وأمل حجازي، مما أثار اهتمام الجمهور وأعاد الزخم لأغانيهن، وفتح لهن أبواب العودة إلى سوق الحفلات والمهرجانات.

شهد عقد التسعينيات صعود مجموعة من المغنيات في لبنان، وذلك بعد جيل ماجدة الرومي ونجوى كرم ونوال الزغبي، وقد جاء هذا الصعود بمباركة شركة روتانا التي هيمنت على المشهد الفني العام، إلى حدّ أن عدد منتسبيها بلغ في نهاية التسعينيات أكثر من 90 مغنياً عربياً.

في بداية التسعينيات، كان وهج المخرج الراحل سيمون أسمر هو الغالب فنياً، بعدما انتقل إلى فضائية إل بي سي آي وقدّم مواسم متتالية من برنامج استديو الفن الخاص بالمواهب. لم يكتفِ أسمر بذلك، بل أنشأ أول مكتب فني لصناعة المغنين الفائزين في برامجه وتبنّيهم، من إدارة أعمال وحفلات، الأمر الذي دفع المنتج الخليجي إلى بيروت للاستثمار في عالم الغناء، فأسست شركات تجارية للإنتاج، منها "الخيول" و"ميوزك ماسترز" و"روتانا".

فضل شاكر/فرانس برس
نجوم وفن
التحديثات الحية

استقطبت شركة روتانا أسماءً كثيرة، من بينها نجوى كرم التي كانت أول من تعاقد مع الشركة السعودية، ثم كرت السبحة لتضم "روتانا" مجموعة من الجيل الثاني من خريجي برامج المواهب، مثل مادلين مطر وميسم نحاس وأمل حجازي وباسمة وغريس ديب ونيللي مقدسي ودينا حايك ومايا نصري.

تفاوت نجاح هؤلاء، على الرغم من الاهتمام الكبير على صعيد الإنتاج والتسويق، غير أن الاتكال على الشركة السعودية التي ضعفت في نهاية عام 2012 شكّل عائقاً أمام متابعة مسارهن الفني. اعتزلت أمل حجازي وارتدت الحجاب عام 2017، وغابت أخبار ميسم نحاس، وكذلك زميلتها دينا حايك التي عادت إلى الظهور قبل سنتين بخبر إصابتها بسرطان الثدي.

تُستعاد اليوم هؤلاء الغائبات الشهيرات؛ فقبل أسبوعين استضاف محمد قيس المغنية ألين خلف على منصة المشهد في حوار لم يخلُ من اعترافات جريئة، تحدثت خلالها خلف عن تعاونها مع مدير أعمال المغنية نانسي عجرم، الأمر الذي أثار سجالاً، وخصوصاً مع تصريح خلف بأن بعض أغاني نانسي عجرم كانت لها.

أخيراً، استضاف نيشان ديرهارتيونيان المغنية أمل حجازي، التي تحدثت عن قرار اعتزالها، وآرائها في الشأن الديني، وإمكانية عودتها إلى الغناء قريباً. لكن ذلك كله لم يمنع روّاد مواقع التواصل الاجتماعي من التعليق على عودة هؤلاء عبر المقابلات، إذ رأى بعضهم أن مقابلة ألين خلف أعادت لها الكثير، وأعادت الزخم إلى أغانيها كما في بداياتها، فامتلأت بها منصة تيك توك، وفتحت أمامها أبواب العودة إلى سوق الحفلات والمهرجانات من خلال عروض عديدة تلقتها.

أمل حجازي /العربي الجديد
نجوم وفن
التحديثات الحية

من الواضح أن السعي وراء السبق شكّل العلامة الفارقة في استضافة مغنيات غائبات، وإحياء النوستالجيا لدى المتابعين، أو تبنّي إعادة نشر أغنية مضى على صدورها أكثر من عشرين عاماً وتداولها على نطاق واسع، إضافة إلى محاولة استباقية لمشجعي الفنانة للمطالبة بعودتها إلى سوق الحفلات، المحكوم اليوم بالأرقام على المواقع والمنصات، كما هو حال معظم المغنين الناشطين الذين خرجوا إلى الجمهور من أرقام التطبيقات، مثل الشامي وبيسان إسماعيل والأخرس.

لم تؤدِ الحملة التي شنّها معجبو الفنانة نانسي عجرم على ألين خلف، التي وجهت اتهامات ضمنية إلى عجرم ومدير أعمالها جيجي لامارا، إلى تراجع حضور خلف، بل على العكس من ذلك، منحتها فرصة جديدة للظهور والعودة إلى الأضواء والحفلات، فهل نشهد انقلاباً يعيد الغائبات؟