أكثر من 50 ألف زائر لمتجر "شي إن" في باريس بعد أيام من افتتاحه

10 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:33 (توقيت القدس)
أمام متجر شي إن في باريس، 3 نوفمبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- افتتح متجر "شي إن" الأول في باريس، مستقطباً أكثر من 50 ألف زائر رغم الجدل حول عرض دمى جنسية وأسلحة غير قانونية على منصته الإلكترونية، مما أثار غضباً واحتجاجات في فرنسا.
- بعد إزالة المنتجات غير القانونية، تواجه "شي إن" تدقيقاً قانونياً من الحكومة الفرنسية، مع تقديم وزارة الداخلية شكوى لمحكمة باريس لوقف انتهاكاتها المتكررة للنظام العام.
- أعرب مدير مركز "بي أش في" عن رضاه عن الإقبال الكبير، مع متوسط إنفاق 45 يورو للزبون، ويخطط لتوسيع مجموعة "شي إن" لتشمل ملابس متنوعة بأسعار معقولة.

استقبل متجر "شي إن" الفعلي الأوّل في العالم، والذي افتُتح الأربعاء الفائت في العاصمة الفرنسية باريس، "أكثر من 50 ألف زائر"، وفق ما أفاد مدير مركز "بي أش في" للتسوق، رغم الفضيحة التي أحاطت بالمنصة الآسيوية لعرضها دمى جنسية على متجرها الإلكتروني. وكان افتتاح متجر تقليدي لمنصة تجارة التجزئة الإلكترونية منخفضة التكلفة داخل مركز "بي أش في" قد أثار غضباً في فرنسا بعد الكشف عن عرض المنصة دمى جنسية للبيع تشبه الفتيات الصغيرات وأسلحة من الفئة "ألف". وشهد المركز عدة تجمعات قبيل افتتاح المتجر لناشطين حقوقيين وناشطات نسويات للتنديد بشركة "شي إن" التي وصفت بأنّها "المورد الرسمي للمجرمين البيدوفيليين"، أي الذين لديهم اضطراب الاتجاه الجنسي للأطفال، مع الدعوة إلى مقاطعتها.

وبعد إزالة جميع المنتجات غير القانونية من موقعها الإلكتروني، تجنبت "شي إن" حتى الآن تعليق نشاطها في فرنسا، لكنها لا تزال تواجه إجراءات قانونية و"تخضع لتدقيق دقيق" من قبل الحكومة. ومن المقرر أن يصدر تقرير جديد حول وضع المنصة الأسبوع المقبل بناء على طلب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، في حين تقدمت وزارة الداخلية بشكوى أمام محكمة باريس، الجمعة الفائت، لـ"وضع حد للضرر الجسيم الذي لحق بالنظام العام نتيجة انتهاكات شي إن المتكررة للأنظمة".

وأعرب الرئيس التنفيذي لمركز "بي أش في"، فريديريك ميرلان، عن رضاه بشأن إقبال المتسوقين على متجر "شي إن" الأوّل للمنصة التي تأسست عام 2012 في الصين وتتخذ الآن من سنغافورة مقراً لها، بينما تلاحقها منذ فترة طويلة اتهامات تتعلق بالتلوث البيئي وظروف العمل المزرية لعمالها.

وقال ميرلان على "إنستغرام"، أمس الأحد: "في غضون أيام قليلة، زار أكثر من 50 ألفاً متجر "شي إن" الأوّل في بي أش في". وأفاد بأن متوسط الإنفاق للزبائن بلغ 45 يورو، وأن "قرابة 15% منهم واصلوا التسوق في أقسام أخرى" من المركز الواقع في وسط باريس. وأضاف أنه يريد "توسيع نطاق مجموعة "شي إن""، لتشمل ملابس للرجال والأطفال ومستلزمات أساسية، "بأسعار معقولة تناسب جميع أنماط الحياة".

(فرانس برس)

دلالات
المساهمون