أكثر من 200 شخصية ثقافية وفنية تطالب بالإفراج عن مروان البرغوثي

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:39 (توقيت القدس)
تظاهرة في باريس للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي، 29 نوفمبر 2025 (جوليان دي روزا/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلقت أكثر من 200 شخصية ثقافية عالمية، من بينهم مارغريت أتوود وريتشارد برانسون، رسالة مفتوحة تطالب بالإفراج عن مروان البرغوثي، المعتقل منذ 2002 والمحكوم بالسجن المؤبد خمس مرات و40 عاماً، مشيرة إلى أن محاكمته كانت صورية.
- تُشبه الحملة الثقافية الحالية تلك التي ساهمت في إطلاق سراح نيلسون مانديلا، حيث أكد بريان إينو أن التضامن الثقافي يمكن أن يغير مسار السياسة، وأن الإفراج عن البرغوثي سيكون نقطة تحول في النضال الفلسطيني.
- رغم الدعوات العالمية، من المتوقع أن يرفض نتنياهو الإفراج عن البرغوثي دون ضغط قوي من البيت الأبيض، حيث أشار ترامب إلى إمكانية اتخاذ قرار بشأنه.

أطلقت أكثر من 200 شخصية ثقافية بارزة حول العالم، بينها مارغريت أتوود وإيان ماكيلين وريتشارد برانسون، رسالة جماعية مفتوحة، طالبت فيها بالإفراج عن القيادي الفلسطيني

مروان البرغوثي من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتضم المجموعة الموقعة على الرسالة المفتوحة عدداً من الشخصيات الأدبية والفنية البارزة، من بينهم الكتّاب مارغريت أتوود وفيليب بولمان وزادي سميث وآني إرنو، والممثلون إيان ماكيلين وبينيديكت كومبرباتش وتيلدا سوينتون وجوش أوكونور ومارك روفالو، والمذيع ولاعب كرة القدم السابق غاري لينيكر. كما تشمل الموسيقيين ستينغ وبول سايمون وبريان إينو وآني لينوكس، إلى جانب الممثل والمقدم ستيفن فراي، والكاتبة البريطانية المتخصصة بالطبخ دليا سميث، والفنان آي وي وي، والمخرج ريتشارد آيرون، ورجل الأعمال الملياردير ريتشارد برانسون.

مروان البرغوثي (66 عاماً) معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن المؤبد خمس مرات و40 عاماً. ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، تعرض لعدة عمليات نقل وعزل متكررة، وصولاً إلى نقله إلى عزل سجن مجدو. وعلى مدار السنوات الماضية، تصاعد اسم مروان البرغوثي وظهر تفوقه حال ترشحه للرئاسة الفلسطينية أمام الرئيس محمود عباس، وفق استطلاعات الرأي.

وتُحاكي حملة المطالبة بالإفراج عن مروان البرغوثي الحركة الثقافية العالمية التي ساهمت في إطلاق سراح نيلسون مانديلا وإنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. وقال مانديلا نفسه عام 2002: "ما يحدث لمروان البرغوثي يشبه ما حدث لي".

وفي الرسالة المفتوحة، قال الموسيقي البريطاني بريان إينو: "يرينا التاريخ أن الأصوات الثقافية قادرة على تغيير مسار السياسة. كما ساعد التضامن العالمي في تحرير نيلسون مانديلا، لدينا جميعاً القدرة على جعل اليوم الذي يمشي فيه مروان البرغوثي حراً قريب. سيكون الإفراج عنه نقطة تحول في هذا النضال الطويل وسيجلب الأمل للجميع". وصرحت الروائية والمحامية البريطانية-الفلسطينية سلمى الدباغ: "محاكمة مروان البرغوثي اعتُبرت على نطاق واسع صورية، وأجرت الهيئة التي تمثل البرلمانات حول العالم ــ الاتحاد البرلماني الدولي ــ تقييمها الخاص، وخلصت إلى أنها (المحاكمة) كانت مشوبة بالعيوب. سيكون الإفراج عنه خطوة حاسمة لتمكين الفلسطينيين من اختيار قيادتهم بأنفسهم، مهما كان شكلها".

وجاء في نص الرسالة المفتوحة: "نعرب عن بالغ قلقنا إزاء استمرار اعتقال مروان البرغوثي، وسوء معاملته والعنف الذي يتعرض له وإنكار حقوقه القانونية أثناء السجن. وندعو الأمم المتحدة وحكومات العالم للعمل الفعلي من أجل الإفراج عنه من السجن الإسرائيلي".

من المرجح أن يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إطلاق سراحه، ما لم يمارس البيت الأبيض ضغطاً قوياً. وقد دعا دونالد ترامب هذا الأسبوع نتنياهو إلى زيارة مرتقبة للبيت الأبيض، ستكون الخامسة له منذ عودة ترامب إلى سدة الرئاسة في يناير/كانون الثاني الماضي. في حديث لترامب مع مجلة تايم الأميركية خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال إنه سيتخذ قراراً بشأن الإفراج عن القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، وذلك رداً على سؤال من المحاور أشار فيه إلى أن البرغوثي من الشخصيات القليلة التي يمكن أن يتحد خلفها الفلسطينيون.

المساهمون