أفلام مرتقبة سيفوتها سباق 2026... وهذه مواعيدها الجديدة
حُسم خروج عدد من الأعمال المرتقبة من سباق 2026، بعدما انتقلت مواعيد عرضها رسمياً إلى العام المقبل. وبينما اختارت بعض الاستوديوهات منح أفلامها مساحة أكبر بعيداً عن ازدحام نهاية العام، تأتي أفلام أخرى إلى 2027 ضمن خطط طرح محددة منذ البداية. ولا يعني الانتقال إلى العام المقبل بالضرورة تراجع حظوظ هذه الأفلام فنياً أو جماهيرياً، إذ يمكن أن يكون توقيت الإصدار جزءاً من الاستراتيجية التي تضعها الاستوديوهات للأفلام. ومن أبرز الأفلام التي حُسم تأجيلها: A Place in Hell وChildren of Blood and Bone.
كان من المقرر طرح A Place in Hell، للمخرجة كلوي دومونت، في دور السينما في 25 ديسمبر/ كانون الأول 2026، قبل تغير الموعد إلى 23 إبريل/ نيسان 2027. تدور أحداث الفيلم حول محامية دفاع جنائي، تؤدي دورها ميشيل ويليامز، تقترب من أن تصبح شريكة في مكتبها، قبل أن تتغير طموحاتها المهنية مع وصول محامية أصغر سناً، تؤدي دورها دايزي إدغار-جونز، لتحل محلها، فتتحول المنافسة بينهما إلى صراع أكثر خطورة. يشارك في الفيلم أيضاً أندرو سكوت وداني هيوستن. التأجيل يعني خروج الفيلم من موسم جوائز 2026، بعدما كان موعده في نهاية العام يسمح له نظرياً بدخول السباق.
أما Children of Blood and Bone فحُسم موعد طرحه في 15 يناير/ كانون الثاني 2027. الفيلم من إخراج جينا برنس-بايثوود، مخرجة The Woman King، ومقتبس من رواية تومي أدييمي الشهيرة الصادرة عام 2018، التي تدور أحداثها في عالم "أوريشا" الخيالي. ويتابع قصة زيلي، الشابة التي تنطلق في رحلة لاستعادة السحر الذي انتُزع بعنف من شعبها، في عالم تحكمه مملكة تسعى إلى إبقاء هذه القوة بعيدة عن أصحابها. ويضم الفيلم طاقم تمثيل كبيراً، بينهم ثوسو مبيدو في دور البطولة، إلى جانب دامسون إدريس، وأماندلا ستينبرغ، وتوسين كول، وسينثيا إريفو، ولاشانا لينش، وتشيويتل إيجيوفور، وريجينا كينغ، وإدريس إلبا وفيولا ديفيس.
أيضاً تأجل طرح Narnia: The Magician’s Nephew، للمخرجة غريتا غيرويغ، إلى 12 فبراير/ شباط 2027، على أن يصل إلى "نتفليكس" في إبريل/ نيسان. وتأجل Shrek 5 إلى 30 يونيو/ حزيران 2027، فيما حُدد موعد The Mummy الجديد في 15 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.
لا يُعَدّ تأجيل أفلام إلى 2027 بالضرورة علامة على وجود مشكلة في الفيلم. ففي هوليوود، يمكن أن يكون اختيار موعد الإصدار جزءاً من استراتيجية التوزيع، خصوصاً عندما يكون الفيلم كبيراً أو موجهاً إلى جمهور واسع ويحتاج إلى مساحة كافية في دور السينما والحملة الترويجية. كذلك إن موعد الإصدار يؤثر في فرص الفيلم ضمن موسم الجوائز. فالأفلام التي تصل في نهاية العام تدخل في فترة مزدحمة من الإصدارات والحملات الدعائية والعروض، بينما قد يمنح إطلاق فيلم في بداية العام فرصة لبناء زخم جماهيري تدريجي.
وفي حالة Children of Blood and Bone تحديداً، يبدو أن شركة باراماونت تتعامل مع الفيلم بوصفه عنواناً سينمائياً كبيراً يستحق إطلاقاً مستقلاً في العام الجديد، لا مجرد طرح محدود في نهاية 2026 بهدف إدخاله حسابات موسم الجوائز.