أشهر الحميات الغذائية… أفضلها حمية البحر الأبيض المتوسط
استمع إلى الملخص
- النظام منخفض الكربوهيدرات وحمية داش: يقلل النظام منخفض الكربوهيدرات من الكربوهيدرات لتحفيز حرق الدهون، بينما تركز حمية داش على خفض ضغط الدم عبر تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
- حمية مايند واختيار الحمية الأنسب: تجمع حمية مايند بين النظامين المتوسطي وداش لدعم صحة الدماغ. يُنصح باختيار حمية تلبي الاحتياجات الغذائية وتكون سهلة الالتزام وتقدم فوائد صحية إضافية.
يحاول كثيرون إنقاص الوزن عن طريق ممارسة الرياضة واتباع أحد الأنظمة الغذائية الرائجة، حيث إن اختيار حمية غذائية مناسبة لإنقاص الوزن يُعدّ مثار جدل دائم. لذلك، نستعرض فيما يلي تصنيف موقع هيلث لاين (Healthline) لأفضل الحميات الغذائية لإنقاص الوزن لهذا العام، حسب أفضليتها، استناداً إلى أبحاث خبراء التغذية:
حمية البحر الأبيض المتوسط
يحتل النظام الغذائي المتوسطي المرتبة الأولى. ويعتمد على استهلاك الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات وزيت جوز الهند، إلى جانب الأطعمة النباتية كالفواكه والخضروات والأعشاب والبقوليات والحبوب الكاملة. كما يشمل كميات معتدلة من الحليب ومشتقاته، والدواجن، والبيض، والمأكولات البحرية، مع تقليل اللحوم الحمراء.
هذا النظام لا يساعد فقط على إنقاص الوزن، بل يساهم أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية والسرطان.
النظام الغذائي النباتي
تتميّز الأنظمة الغذائية النباتية بغناها بالألياف، ما يعزز الشعور بالشبع. وتُظهر الدراسات أن هذه الأنظمة قد تكون أكثر فعالية في إنقاص الوزن عبر تقليل السعرات الحرارية الزائدة مقارنة بالأنظمة التقليدية. كما تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتحسّن نسبة السكر في الدم، وتخفض الكوليسترول وضغط الدم، وتقلل من خطر أمراض القلب والالتهابات.
النظام منخفض الكربوهيدرات
ترتكز هذه الحمية على تقليل استهلاك الكربوهيدرات البسيطة والمعقدة، مثل السكر والدقيق والحبوب والحليب. ويدفع ذلك الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من الغلوكوز، مع زيادة استهلاك البروتينات الحيوانية والدهون الصحية مثل السمنة والزبدة وزيت الزيتون والمكسرات.
تشير الدراسات إلى أن هذا النظام يعزز الطاقة، ويقلل الشهية، ويدعم فقدان الوزن والدهون المخزنة، كما يحسن حساسية الأنسولين، ويدير أعراض متلازمة تكيّس المبايض (PCOS)، ويقلل خطر الإصابة بأمراض مزمنة.
حمية داش (DASH)
تم تطوير نظام DASH خصيصاً لخفض ضغط الدم ودعم صحة القلب. وقد أثبتت الأبحاث أنه يقلل من ضغط الدم والكوليسترول الكلي والضار (LDL)، وكلها عوامل خطر لأمراض القلب. كما أظهرت دراسة أن نظام داش يساعد أيضاً على تقليل الوزن ودهون البطن.
يركّز هذا النظام على تناول أطعمة غنية بالمغذيات مثل الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة (الشوفان، الأرز البني، الكينوا، خبز القمح الكامل)، ومصادر البروتين قليلة الدهون كالدجاج منزوع الجلد، والأسماك، والبيض، مع تقليل اللحوم الحمراء، وتقليص استهلاك الصوديوم إلى أقل من 2300 ملغ يومياً (حوالي ملعقة صغيرة من الملح).
حمية مايند (MIND)
هو مزيج من النظامين المتوسطي وداش، ويهدف بالأساس إلى دعم صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي، مثل ألزهايمر، ما يجعله مناسباً لكبار السن.
ورغم أن الدراسات حول فعاليته في إدارة الوزن لا تزال محدودة، إلا أن ارتباط نظامي DASH والمتوسطي بفقدان الوزن يعزز من فعاليته. وتركز حمية MIND على تناول الأغذية التي تدعم وظائف الدماغ، مثل الخضروات، والمكسرات، والتوتيات (التوت الأزرق، التوت الأحمر، الفراولة)، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والأسماك. كما ينصح بتقليل الدهون المشبعة، والمقليات، والوجبات السريعة، والحلويات، والمعجنات.
كيف نختار الحمية الغذائية الأنسب؟
يُنصح باختيار النظام الغذائي وفقاً للمعايير التالية:
-
تلبية الاحتياجات الغذائية اليومية.
-
أن لا يكون النظام مقيداً بشكل مفرط.
-
سهولة الالتزام به على المدى الطويل.
-
فعاليته في دعم فقدان الوزن.
-
تقديم فوائد صحية إضافية، مثل خفض ضغط الدم، وتنظيم سكر الدم.