أسرة الممثلة الكويتية حياة الفهد تحسم الجدل حول وصيتها المزعومة

13 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 12:09 (توقيت القدس)
الممثلة الكويتية الراحلة حياة الفهد (إكس)
تداولت مواقع ومنصات خلال الأيام الماضية معلومات تزعم أنّ الممثلة الكويتية الراحلة حياة الفهد تركت وصية بتخصيص جزء من تركتها لإنشاء مبرة أو صندوق خيري باسمها، ودعت من خلالها الجمهور إلى التبرع، وهي الأنباء التي دفعت أسرتها إلى إصدار بيان رسمي، أمس الثلاثاء، لحسم حقيقتها والتحذير مما قد يترتب عليها.

وأكد المحامي خالد عبد الله الراشد، الممثل القانوني السابق للفنانة الراحلة والممثل القانوني الحالي لابنتها سوزان، عدم صحة ما يُتداوَل، موضحاً، في بيان، أنّ حياة الفهد "لم تترك أي وصية بهذا الخصوص أو غيره"، وأنه جرى حصر الورثة وتوزيع التركة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية والقانون الكويتي، عبر إدارة التوثيقات بوزارة العدل، ولا توجد أي وصية أو صندوق أو جمعية خيرية مرتبطة بتركتها.

وجاء في البيان أنّ الإشاعة التي تزعم وجود وصية لإنشاء مبرة أو صندوق خيري والتبرع باسم الراحلة، سواء عبر جمعيات أو عملات أو روابط رقمية أو ما يعرف بـ"بلكوينز" وغيرها، انتشرت عبر مواقع إخبارية وفنية كويتية وخليجية وعربية، ما أدى إلى استياء وإزعاج بالغين لدى بنات الراحلة وأحفادها، وتلقيهم اتصالات مكثفة بشأن مكان التبرع أو كيفية المساهمة في الصندوق المزعوم.

وأشار البيان إلى أن استغلال لقاءات تلفزيونية أجرتها حياة الفهد خلال حياتها، تحدثت فيها عن قيم الرحمة والخير والمساعدة وطبيعة أهل الكويت، يجري توظيفه للترويج لهذه المزاعم. وحذر من إعادة استخدام مواد قديمة من لقاءاتها وتقديمها وكأنها وصية حديثة صادرة عنها بعد وفاتها.

ونبّهت أسرة حياة الفهد من استغلال اسمها أو صورها أو أي صور يُعبَث بها باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي، بهدف جمع أموال أو تبرعات بأي شكل، سواء عبر مبرات أو روابط وعملات رقمية أو غيرها. كذلك حذرت من استخدام اسمها أو صورها لإقامة مهرجانات أو فعاليات فنية أو ثقافية داخل الكويت وخارجها، من دون إذن خطي مسبق من ممثلها القانوني لابنتها سوزان، إضافة إلى إنتاج أو عرض أي مواد مرئية أو مسموعة تتعلق بسيرتها الذاتية أو أي جانب من حياتها أو أعمالها من دون الحصول على إذن خطي مسبق.

وشمل التحذير أيضاً اجتزاء مواد إعلامية من لقاءاتها السابقة أو أعمالها الفنية وتقديمها وكأنها وصية حديثة، بما في ذلك إعادة إعدادها أو تصميمها بالذكاء الاصطناعي ونشرها للمرة الأولى بعد وفاتها.

ودعت الأسرة جميع المواقع الإخبارية والصحف ووسائل الإعلام المختلفة والأشخاص إلى عدم المشاركة في نشر أو ترويج هذه الأخبار أو المواد المضللة من دون التحقق من مصدرها الرسمي، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في ملاحقة من يقوم بذلك قانونياً أمام الجهات المختصة، سواء في الكويت أو خارجها، حفاظاً على حقوق ابنتها وأحفادها وعدم تعريض محبي الراحلة للنصب والاحتيال.

واختتم المحامي خالد الراشد، بالتأكيد أن حياة الفهد لم تترك أي وصية تتعلق بإنشاء مبرة أو صندوق خيري، داعياً إلى عدم تداول الأخبار الكاذبة أو استخدام اسمها وصورها في عمليات جمع التبرعات أو الترويج لمواد غير صادرة عن مصدر رسمي.