أستراليا تلغي الحظر على مقاطع مقتل تشارلي كيرك بعد استئناف "إكس"

17 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:15 (توقيت القدس)
حساب شركة إكس على هاتف محمول، 26 يوليو 2023 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وافق مجلس مراجعة التصنيف في أستراليا على استئناف منصة "إكس" لإلغاء حظر مقاطع فيديو تظهر إطلاق النار على تشارلي كيرك، معتبرًا أن الفيديو ذو أهمية سياسية وتاريخية رغم بشاعة الحدث.
- حاججت "إكس" بأن الفيديو يعرض عنفًا عابرًا دون ظهور للسلاح، مشيرةً إلى أنه تسجيل محايد لحدث عام، وقارنت بينه وبين مقطع اغتيال كينيدي.
- رحبت "إكس" بالقرار، مؤكدةً التزامها بحرية التعبير والوصول إلى المعلومات، بينما شددت مفوضية السلامة الإلكترونية على ضرورة منع عرض المواد المصنفة للبالغين لمن هم دون 18 عامًا.

وافق مجلس مراجعة التصنيف في أستراليا على استئناف قدمته منصة إكس لإلغاء قرار يمنع المستخدمين من مشاهدة مقاطع فيديو لإطلاق النار على المؤثر السياسي المحافظ تشارلي كيرك على منصات التواصل، ملغيةً بذلك قرار الحظر السابق، بحسب ما ذكرته صحيفة ذا غارديان، الثلاثاء.

وكانت مفوضية السلامة الإلكترونية قد طلبت من المجلس تصنيف المقاطع التي تظهر إطلاق النار على كيرك في جامعة يوتا فالي في 10 سبتمبر/ أيلول الماضي. بالفعل، صنّفت على أنها "مرفوضة التصنيف"، وهو ما سمح للمفوضية توجيه أوامر لمنصات التواصل بحجب هذه المقاطع عن مستخدميها داخل أستراليا. بالمقابل، تقدمت "إكس" باستئناف حول مقطعين منفصلين لمقتل كيرك، إضافةً إلى استئناف حول مقطع يظهر اعتداءً على متن قطار في ولاية كارولينا الشمالية في أغسطس/ آب الماضي.

وحاججت الشركة المملوكة للملياردير إيلون ماسك بأن المقطع الذي يظهر اغتيال كيرك، يصوّر "عنفاً عابراً، من دون ظهور للسلاح"، مشيرةً إلى أن الكاميرا تبتعد مباشرةً عن الناشط السياسي لتصوّر الحشود. اعتبرت أن المقطع تسجيل محايد وموضوعي لحدث عام سيّئ السمعة، وذو أهمية سياسية وتاريخية، أثار نقاشاً عاماً واسعاً". كذلك، قارنت "إكس" بين هذا المقطع ومقطع اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي.

وعلى الرغم من معارضة أقلية في مجلس مراجعة التصنيف لهذه المقارنة، مذكرين بأن مقطع اغتيال كينيدي لم يبثّ إلّا بعد 15 عاماً على الواقعة و"هدوء المشاعر المرتبطة بها"، إلّا أن الأغلبية وافقت على استئناف "إكس"، معتبراً أنه "رغم الطبيعة البشعة للحدث"، فالفيديو ليس مبتذلاً أو مسيئاً أو استغلالياً إلى حدّ يبرّر رفض تصنيفه، وقرّرت تصنيفه بأنّه للبالغين فوق سن 18 عاماً.

ورحّبت "إكس" بالقرار من خلال حسابها للشؤون الحكومية العالمية على المنصة، وقالت إنها "ناضلت في هذه القضية دفاعاً عن حرية التعبير وأهمية الوصول إلى المعلومات حول القضايا ذات الأهمية العامة"، مؤكدةً "التزامها بحماية هذه المبادئ". من جهته، رحّب متحدث باسم مفوضية السلامة الالكترونية بالقرار، لكنّه ذكّر بضرورة التزام المنصات بمنع عرض المواد المصنفة للبالغين فقط للأستراليين دون سن الـ18 عاماً.

المساهمون