أخبار كاذبة: ما لم يحصل هذا الأسبوع

21 نوفمبر 2020
الصورة
لم يطلب بايدن من ماكرون الاعتذار للمسلمين (فرانس برس/Getty)
+ الخط -

جولة على أبرز الأخبار الزائفة المتداولة في المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الحالي. كل الأخبار المذكورة أدناه غير حقيقية، رغم انتشارها على نطاق واسع. وقد تحقق منها فريق "العربي الجديد"، مستعيناً بمنصة "في ميزان فرانس برس" و"مسبار".

الادعاء: الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن يطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتذار للمسلمين.

الحقيقة: عشرات آلاف المشاركات وملايين المشاهدات حصدها منشور مرفق بفيديو قيل فيه إن بايدن طلب من ماكرون الاعتذار للمسلمين، بعد مواقفه من التطرّف الإسلامي والرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد. لكن هذا الخبر لا أصل له من الصحّة. وأكد صحافيو مكتب وكالة "فرانس برس" في واشنطن، المعنيون بمتابعة تصريحات بايدن، أنه "لم يقل شيئاً من ما نُسب إليه في هذا المنشور في أي تصريح أو خطاب".

الادعاء: صورة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون في المستشفى.

الحقيقة: بعد إعلان إصابته بـ"كوفيد-19"، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية صورة ادعوا أنها للرئيس الجزائري في المستشفى. لكنّ الصورة مركّبة، والنسخة الأصليّة منها تعود لعجوز في أحد مستشفيات مصر عام 2015، وفقاً لمنصة "مسبار".

الادعاء: صورة لمليونية تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

الحقيقة: تزامناً مع نزول الآلاف من مناصري دونالد ترامب إلى شوارع واشنطن، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنّها تظهر "مليونية تأييد لترامب". لكن الصورة تعود إلى احتفال تنصيب باراك أوباما رئيساً، ووزّعتها وكالة "فرانس برس" عام 2009.

الادعاء: صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قائلاً "أتساءل أين صوت منبر رسول الله في مسجد رسول الله في الدفاع عن رسول الله؟"، مشيراً إلى صمت السعودية عن الرسومات المسيئة للنبي.

الحقيقة: تحقق "مسبار" من الادعاء، ووجد أنّه زائف. إذ لم يصرح أردوغان بهذا الكلام، ولم تنشر الرئاسة التركية أو وسائل الإعلام التركي الأخرى أي تصريح مشابه.

كما بحث "مسبار" عن الخبر المتداول في صفحة "الجزيرة مصر" على موقع "فيسبوك"، وتبين أن الصورة مفبركة عن خبر سبق ونشرته الصفحة في 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وينص الخبر الأصلي على أن أردوغان قال إن "الدول الغربية التي تهاجم الإسلام تريد إعادة الحملات الصليبية".

المساهمون