أخبار كاذبة: ما لم يحصل هذا الأسبوع

17 أكتوبر 2020
الصورة
الصورة التُقطت للسخرية ليس إلا (فيسبوك)

جولة على أبرز الأخبار الزائفة المتداولة في المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الحالي. لا خبر من الأخبار المذكورة أدناه حقيقي، رغم انتشارها على نطاق واسع. وقد تحقق منها فريق "العربي الجديد"، مستعيناً بمنصتَي "في ميزان فرانس برس" و"مسبار"  لتقصي الحقائق.

الادعاء: صورتان للرئيس الأميركي السابق باراك وأوباما والمرشحة الديمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون ترتبطان بأحداث جرت في مصر.

الحقيقة: يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي منشوراً يضمّ صورة لأوباما وهو يصفّق، على أنها التُقطت لحظة تنحي الرئيس المصري حسني مبارك، والأخرى لهيلاري كلينتون حزينة، على أنها التُقطت لحظة عزل الرئيس محمد مرسي. إلا أن الادعاء خطأ، والصورتان التُقطتا في ظروف مختلفة، وفقاً لمنصة "في ميزان فرانس برس".

فصورة أوباما وزعها البيت الأبيض في 21 مارس/ آذار عام 2001، وتظهره إلى جانب نائبه جو بايدن وكبار موظفي البيت الأبيض يحتفلون في "قاعة روزفلت" بإقرار قانون إصلاح الرعاية الصحية.

أما الصورة الثانية التي تبدو فيها هيلاري كلينتون، فوزّعها البيت الأبيض في الأول من مايو/ أيار عام 2011، أي قبل عزل مرسي بسنوات، ويظهر فيها الرئيس باراك أوباما آنذاك ونائبه وأعضاء من فريق الأمن القومي داخل قاعة الأزمات في البيت الأبيض خلال مراقبة تنفيذ العمليّة ضد زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن.

الادعاء: فيديو القبض على مرتكبي جريمة الزرقاء في الأردن.

الحقيقة: انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنه يوثق لحظة القبض على مرتكبي جريمة الاعتداء على فتى أردنيّ في السادسة عشرة من عمره في مدينة الزرقاء في الأردن، لكنّه في الحقيقة منشور منذ سنوات عدّة ولا علاقة له بالجريمة.

الادعاء: شاب تونسي يجني ثروة في إيطاليا ببيعه لمادة البسيسة كعلاج فعال لمرض "كوفيد-19" الذي يسببه فيروس كورونا الجديد.

الحقيقة: أفاد موقع "مسبار" بأن الادعاء ساخر، إذ لم تنشر صحيفة "لارينا" الإيطالية خبراً مماثلاً. كذلك وجد "مسبار" أنّ الخبر منشور في موقع "تونس نيوز" الساخر يوم 13 يونيو/حزيران، وتناقلته صفحات إخبارية كخبر صحيح.

الادعاء: رجل قرّر أن يحلّ مكان زوجته التي رفضت الذهاب إلى جلسة تصوير لتوثيق فترة حملها.

الحقيقة: الادعاء خطأ وصور المنشور التقطها مصوّر لصديقه بداعي السخرية ليس إلا، وفق ما أشارت منصة "في ميزان فرانس برس" التي تتبعت الصور والمصور عبر محركات البحث.