أبرز سبعة أنواع من المياه... ما أفضلها للصحة؟

25 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:30 (توقيت القدس)
قد تحتوي شبكات الإمداد العامة على بقايا مبيدات حشرية وألمنيوم ومواد أخرى (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ماء الصنبور خيار آمن واقتصادي رغم احتمال وجود ملوثات، بينما المياه المعدنية غنية بالمعادن ومفيدة للهضم لكنها مكلفة.
- المياه الغازية تُعتبر بديلاً للمشروبات الغازية لكنها تفتقر للفوائد الصحية، والماء المقطر نقي لكنه يفتقر للمعادن الضرورية.
- الماء القلوي يُعتقد أنه يُعادل حموضة الجسم لكن الأدلة محدودة، الماء المُنكّه يُسهل الشرب لكنه قد يحتوي على سكر، والماء المُفلتر يزيل الشوائب لكنه قد لا يزيل جميع الجراثيم.

الماء هو العنصر الأساسي للحياة، فهو ضروري للعديد من الوظائف الحيوية في الجسم، ويُقدّم العديد من الفوائد الصحية مثل رفع مستويات الطاقة وتحسين وظائف الدماغ. وللمياه أنواع متعددة، وعلى الرغم من أنّها قد تبدو متشابهة، إلا أنّها ليست جميعها متساوية. إليكم أبرز أنواع المياه وإيجابيات وسلبيات كل منها:

ماء الصنبور

يمكن أن تكون مياه الصنبور آمنة للشرب، وهي أقل تكلفة من شراء المياه المعبأة بأنواعها المختلفة. لكن قد تحتوي شبكات الإمداد العامة على بقايا مبيدات حشرية وألمنيوم ومواد أخرى غير مرغوب فيها، فضلاً عن وجود جزيئات بلاستيكية في مياه الصنبور حول العالم، وفقاً لبحث نُشر في صحيفة ذا غارديان البريطانية.

المياه المعدنية

تُستخرج المياه المعدنية من ينابيع طبيعية، وهي تُساعد على تحسين الهضم وتعزيز نشاط الجهاز الهضمي والتخلص من الإمساك، فضلاً عن مذاقها الجيد. كما أنّها غنية بالمعادن المفيدة للصحة التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، بما في ذلك الكبريت والمغنيسيوم والكالسيوم. ومن أبرز سلبياتها ارتفاع سعرها مقارنة بماء الصنبور، علماً أنّ الحصول على هذه المعادن ممكن عبر نظام غذائي صحي ومتنوع.

المياه الغازية

يُشار إليها أيضاً باسم المياه الفوّارة أو مياه الصودا، وهي مياه مُشبعة بغاز ثاني أكسيد الكربون تحت الضغط، مما يمنحها مذاقاً مختلفاً عن الماء العادي. وتُعتبر المياه الفوّارة بديلاً عن المشروبات الغازية الخالية من السكر أو المُحليات الصناعية، كما تتوفر منها أنواع مُنكّهة تحتوي على أحد أنواع المُحليات. وغالباً ما تكون المياه الفوّارة مدعّمة بالمعادن المفيدة للصحة، مما يعطيها ميزة إضافية. لكنّها باهظة الثمن مقارنة بمياه الصنبور وبعض أنواع المياه المعبأة، كما أنّها ليست كافية لتقديم فوائد صحية حقيقية.

الماء المقطر

يُعد أنقى أنواع المياه، ويتم الحصول عليه عبر عملية التقطير، أي غلي الماء ثم جمع البخار وتكثيفه ليُصبح سائلاً خالياً من الملوّثات مثل البكتيريا والفطريات التي قد تُسبّب الأمراض. وتُستخدم هذه العملية عادة عندما يكون مصدر ماء الصنبور ملوثاً أو يُحتمل أن يكون كذلك. في المقابل، لا يُقدّم الماء المقطر أي فوائد صحية لافتقاره إلى الفيتامينات والمعادن، بل قد يكون ضاراً لأنه قد يؤدي إلى سحب المعادن من الجسم، وخصوصاً من الأسنان.

الماء القلوي

يمتاز الماء القلوي بدرجات حموضة (pH) أعلى من ماء الصنبور العادي لاحتوائه على معادن قلوية. وهناك اعتقاد أنّه قد يساعد على معادلة حموضة الجسم، وإبطاء عملية الشيخوخة، والوقاية من السرطان، لكن الأدلة العلمية التي تدعم ذلك لا تزال محدودة. ويُعتبر شرب الماء القلوي آمناً بشكل عام، إلا أنّ الإفراط في تناوله قد يُقلل من حموضة المعدة، مما يُضعف قدرتها على قتل البكتيريا الضارة، وقد يُسبب أيضاً أعراضاً مثل الغثيان والقيء.

الماء المُنكّه

الماء المُنكّه هو ماء أُضيفت إليه نكهات طبيعية أو صناعية، ويكون غالباً مُحلّى بالسكر أو بالمُحليات الصناعية. ويُعتبر بديلاً لذيذاً للماء العادي مما يُسهّل شربه بكميات أكبر. غير أنّ معظم أنواعه تحتوي على سكر مُضاف أو مُحليات صناعية قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة الوزن والإصابة بمرض السكري. بالإضافة إلى ذلك، قد يُعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه المُحليات الصناعية.

الماء المُفلتر

هو ماء خضع لعملية تنقية أو ترشيح لإزالة بعض الأملاح الذائبة والشوائب والمواد العضوية والبكتيريا التي قد تكون ضارة بالصحة أو تؤثر على طعمه ورائحته، وذلك باستخدام مرشحات (فلاتر) تختلف فعاليتها بحسب نوعها. ويُعتبر الماء المُفلتر بديلاً صحياً وأقل تكلفة من شراء المياه المعبأة باستمرار، لكن لا يمكن الاعتماد عليه في إزالة جميع الجراثيم، خاصة الفيروسات.

ما أفضل نوع من الماء للشرب؟

تُعد جميع أنواع المياه ملائمة للشرب بدرجات متفاوتة، إلا أنّ ماء الصنبور – ما لم يكن ملوثاً – يُعتبر خياراً مناسباً بشكل عام، إذ يُعد آمناً بقدر المياه المعبأة لكنه أقل تكلفة وأقل أثراً على البيئة. أما الماء القلوي فيُنصح بعدم الإفراط في تناوله، فيما يُفضَّل أن يتجنب مرضى السكري المياه المُنكّهة المحتوية على السكر.
المساهمون