"غزة مونامور" يفتتح موسم سينما الانشراح لجمعية الثقافة العربية بحيفا

"غزة مونامور" يفتتح موسم سينما الانشراح لجمعية الثقافة العربية بحيفا

حيفا
ناهد درباس
14 يوليو 2021
+ الخط -

افتتحت جمعية "الثقافة العربية"، ليلة أمس الثلاثاء، فعاليّة "موسم سينما الانشراح الرابع"، وذلك بعرض الفيلم الفلسطيني "غزة مونامور".

حاز الفيلم عدة جوائز عالمية، وتمّ عرضه أول مرة بحيفا في المركز الثقافي العربي، بمشاركة حضور كبير ولافت.

أمّا "مشروع سينما الانشراح" فهو مشروع ثقافي هدفه إتاحة مشهد ثقافي عربي فلسطيني في قلب المدينة، ومستوحى من اسم "بستان الانشراح" الفلسطيني في حيفا قبل عام 1948، وهذا موسمه الرابع بعد 3 مواسم متنوعة وناجحة.  

هذا الموسم تم تنظيمه بالتعاون مع "عودة للإنتاج" و"فيلم لاب" في فلسطين. وسيشتمل على 4 أفلام فلسطينية وعربية حائزة جوائز وتعرض للمرة الأولى.

وشرح مصطفى ريناوي من "جمعية الثقافة العربية"، لـ "العربي الجديد"، قائلاً: "الموسم الرابع من سينما الانشراح مخصص لعرض أفلام تعرض لأول مرة في مدينة حيفا، وسنبدأ مع فيلم (غزة مونامور). وسُتعرَض أفلامٌ تتناول واقع الفلسطينيين والواقع العربي تحت الاحتلال الأميركي في العراق والأنظمة العربية بشكل عام".

وسيشمل هذا الموسم أربعة أفلام؛ فيلمين فلسطينيان هما "غزة مونامور" و"200 متر"، وفيلما سودانيا "ستموت في العشرين"، وفيلما عراقيا "شارع حيفا".

دلالات

ذات صلة

الصورة
 الطهي وسيلة لخلق فرص عمل

مجتمع

تشهد الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في أعداد مراكز تعليم الطهي في غزة، وتنفيذ بعض المؤسسات مشاريع ودورات ممولة دولياً للسيدات والرجال لإكسابهم هذه المهارة، تزامناً مع إقبال واضح على تعلّم هذه الفنون كوسيلة للهروب من البطالة المرتفعة في القطاع.
الصورة
منح روضة بشارة عطالله

مجتمع

نظمت جمعية الثقافة العربية، مساء الخميس، حفل تخريج الفوج الرابع عشر لمنحة روضة بشارة عطالله، في مركز جمعية الثقافة العربية بمشاركة 75 طالباً جامعياً من فلسطينيي الداخل.
الصورة
جولة في حي الألمانية بحيفا ضمن مشروع "حي وزقاق"

مجتمع

ضمن مشروع جولات ومحاضرات، يستند على كتاب الباحثة روضة غنايم "حيفا في ناعورة الزمان، أحياء، بيوت وناس"، تمّ تنظيم جولة "حي وزقاق"، ظهر اليوم الجمعة، في حيّ الألمانية بمدينة حيفا.
الصورة
فلسطينيات يقتحمن عالم الطاقة المتجددة في غزة

مجتمع

على سطح إحدى بنايات مدينة غزة، تجتمع عِدّة فتيات فلسطينيات لتركيب وإصلاح الألواح الشمسية والأنظِمة الخاصة بـ"الطاقة البديلة"، وقد وجدن لأنفسهن فرصة في مجال عمل تقني، كان خلال الفترات السابقة حِكراً على أقرانهن من الرجال.

المساهمون