alaraby-search
الأربعاء 17/04/2019 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 بتوقيت القدس 12:21 (غرينتش)
الطقس
errors

10 معالم أثرية عريقة دُمرت في العالم العربي

17 أبريل 2019
لا يزال العالم يستقبل الصور المأساوية لحريق  "كاتدرائية نوتردام" العريقة في باريس، والذي التهم برج وسقف الكاتدرائية التي يبلغ عمرها 850 عامًا، إضافة إلى قلوب الملايين حول العالم.


كذلك، يحفل العالم العربي بالمعالم الأثرية العريقة التي كانت ضحية للحروب التي شهدتها المنطقة، من المحتلين والغزاة إلى الصراعات الطائفية والاقتتال الأهلي، حيث شارك الجميع بدمارها... فيما يلي يقدم لكم "العربي الجديد"، بعضًا من أبرز المعالم الأثرية التي تضررت في العالم العربي:

2- مكتبة الإسكندرية في مصر:

أكبر مكتبات العالم القديم، يعتقد المؤرخون أنها شيدت على يد بطليموس الأول، في حين يقول آخرون أن مؤسسها الإسكندر الأكبر، كما لم تتفق الدراسات التاريخية على عام إنشائها، إن كان في الـ 330 قبل الميلاد، أو 288 قبل الميلاد.

احتوت على أعمال كبار المفكرين أمثال هوميروس، أفلاطون وسقراط، بالإضافة إلى كتب من الحضارتين الفرعونية والإغريقية، والتي اندثرت معها بعد حرقها عام 48 قبل الميلاد، على يد يوليوس قيصر خلال حربه مع بطليموس الأصغر شقيق كليوباترا، وأعيد بناؤها تحت اسم "مكتبة الإسكندرية الجديدة" عام 2002، وفقًا لموقع "إينشنت".

(getty)

10 معالم أثرية عريقة دُمرت في العالم العربي

#العربي_الجديد : 10 معالم أثرية عريقة دُمرت في العالم العربي https://www.alaraby.co.uk/entertainment/68b21bfc-9f41-4e8e-9eeb-d7bd9764fe12
17 أبريل 2019
لا يزال العالم يستقبل الصور المأساوية لحريق  "كاتدرائية نوتردام" العريقة في باريس، والذي التهم برج وسقف الكاتدرائية التي يبلغ عمرها 850 عامًا، إضافة إلى قلوب الملايين حول العالم.


كذلك، يحفل العالم العربي بالمعالم الأثرية العريقة التي كانت ضحية للحروب التي شهدتها المنطقة، من المحتلين والغزاة إلى الصراعات الطائفية والاقتتال الأهلي، حيث شارك الجميع بدمارها... فيما يلي يقدم لكم "العربي الجديد"، بعضًا من أبرز المعالم الأثرية التي تضررت في العالم العربي:

2- مكتبة الإسكندرية في مصر:

أكبر مكتبات العالم القديم، يعتقد المؤرخون أنها شيدت على يد بطليموس الأول، في حين يقول آخرون أن مؤسسها الإسكندر الأكبر، كما لم تتفق الدراسات التاريخية على عام إنشائها، إن كان في الـ 330 قبل الميلاد، أو 288 قبل الميلاد.

احتوت على أعمال كبار المفكرين أمثال هوميروس، أفلاطون وسقراط، بالإضافة إلى كتب من الحضارتين الفرعونية والإغريقية، والتي اندثرت معها بعد حرقها عام 48 قبل الميلاد، على يد يوليوس قيصر خلال حربه مع بطليموس الأصغر شقيق كليوباترا، وأعيد بناؤها تحت اسم "مكتبة الإسكندرية الجديدة" عام 2002، وفقًا لموقع "إينشنت".

(getty)
  • مشاركة
  • 0
  • 0