47% من الأميركيين متشائمين في الحصول على وظائف في عهد ترامب

20 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 02:21 (توقيت القدس)
احتجاج ضد ضد سياسات إدارة ترامب، شيكاغو، إلينوي 18 أكتوبر 2025 (جاسيك بوكزارسكي/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أظهر استطلاع للرأي تراجع ثقة الأمريكيين في قدرتهم على إيجاد وظائف جيدة، حيث أبدى 47% عدم ثقتهم، وانخفضت نسبة الواثقين بشدة من 36% إلى 21%. كما تدهورت شعبية الرئيس بايدن الاقتصادية منذ منتصف 2022، مما أتاح فرصة لعودة ترامب سياسياً.

- أظهر الاستطلاع أن 36% من الأمريكيين يوافقون على تعامل ترامب مع الاقتصاد، بينما 41% وافقوا على إدارة بايدن في 2021. ويرى 68% الاقتصاد ضعيفاً، و59% يشعرون باستقرار أوضاعهم المالية.

- أبدى الأمريكيون قلقهم من تكاليف المعيشة، حيث 47% غير واثقين من تغطية نفقات طبية غير متوقعة، و63% غير واثقين من شراء منزل جديد، و54% قلقون من تكلفة البقالة.

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك للشؤون العامة أن حوالي 47% من البالغين في الولايات المتحدة "غير واثقين تماما" أو "غير واثقين على الإطلاق" من قدرتهم على إيجاد وظيفة جيدة إذا رغبوا في ذلك، بزيادة قدرت بـ 37% عند طرح السؤال آخر مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أي قبل عودة الرئيس دونالد ترامب للبيت الأبيض. وقبل أربع سنوات، كان 36% من المشاركين في الاستطلاع واثقين "بشدة" من قدرتهم على الحصول على وظيفة جيدة، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 21% الآن. وتدهورت شعبية بايدن على الاقتصاد بشكل مطرد حتى منتصف عام 2022 عندما وصل التضخم إلى أعلى مستوى له في أربعة عقود، مما أتاح فرصة لعودة ترامب سياسيا.

36% يوافقون اقتصاد ترامب

ووجد الاستطلاع الذي أجري في الفترة الممتدة من 9 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول وشمل 1289 بالغا وبلغ هامش الخطأ في العينة  3.8 نقطة مئوية، أن 36% من البالغين الأمريكيين يُوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد، وهي نسبة ظلت ثابتة هذا العام بعد أن فرض رسوما جمركية تسببت في حالة من عدم اليقين الاقتصادي الواسع. ومن بين الجمهوريين، يشعر 71% بالتفاؤل تجاه قيادة ترامب الاقتصادية، لكن هذه الشعبية داخل حزب ترامب "منخفضة نسبيا بطرق قد تشكل مشكلة للجمهوريين في سباقات الشهر المقبل على منصب حاكم ولاية نيوجيرسي وفرجينيا، وربما حتى في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026". بينما في نفس الفترة تقريبا من ولاية بايدن، في أكتوبر/تشرين الأول 2021، أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة أسوشيتد برس ونورك أن 41% من البالغين الأمريكيين يوافقون على طريقة إدارة بايدن للاقتصاد، بما في ذلك حوالي 73% من الديمقراطيين. كان هذا الرقم الإجمالي أعلى بقليل من نسبة ترامب، ويعود ذلك أساسا إلى المستقلين، حيث وافق 29% على طريقة إدارة بايدن للاقتصاد، مقارنة بـ 18% الذين يدعمون نهج ترامب حاليا.

12% يحققون تقدما

ووصف حوالي 68% من البالغين الأمريكيين الاقتصاد الأمريكي حاليا بأنه "ضعيف"، بينما قال 32% إنه "جيد"، وهذا يتوافق إلى حد كبير مع تقييمات الاقتصاد خلال العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، قال 59% إن أوضاع أسرهم المالية مستقرة. لكن 12% فقط يقولون إنهم يحققون تقدما، بينما يقول 28% إنهم يتخلفون عن الركب.

ونقل الاستطلاع "وجود ضعف مستمر لدى ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي، مدعيا قدرته على كبح جماح التضخم الذي ارتفع بشدة بعد الجائحة خلال ولاية الرئيس الديمقراطي جو بايدن". وأشارت نتائجه إلى أن "شعبية ترامب الاقتصادية ظلت منخفضة وسط مزيج من التعريفات الجمركية، وتسريح العمال الفيدراليين، والهجمات الحزبية التي بلغت ذروتها بإغلاق الحكومة".
وقالت ليندا ويفيل، البالغة من العمر 76 عاما لأسوشيتد برس، أنها صوّتت لترامب العام الماضي لأنه بدا لها "رجل أعمال ذكي"، لكنها استدركت فيما بعد وقالت "إن الرسوم الجمركية التي فرضها الجمهوريون أدت إلى تفاقم التضخم"، مشيرة إلى أن جوز البقان المغطى بالشوكولاتة الذي يُباع لحملة جمع التبرعات لمجموعتها الكنسية أصبح الآن أغلى.
وقالت المتقاعدة من غرينزبورو بولاية كارولاينا الشمالية "أعتقد أن ترامب يُبلي بلاء حسنا في كثير من الأمور، لكنني أخشى أن أسعار القهوة والشوكولاتة لدينا قد ارتفعت بسبب الرسوم الجمركية". وأضافت: "هذه ضربة موجعة للشعب الأميركي".
وشهد سوق العمل تحسنا ملحوظا من حيث التوظيف خلال رئاسة بايدن، حيث كانت الولايات المتحدة تتعافى من عمليات الإغلاق المرتبطة بالجائحة. لكن التوظيف تباطأ بشكل حاد في عهد ترامب، حيث بلغ متوسط ​​مكاسب الوظائف الشهرية أقل من 27 ألف وظيفة بعد إعلانات التعريفات الجمركية في أبريل.

تكاليف الكهرباء

وشكلت تكاليف الكهرباء مصدر قلقٍ مُتزايد. في بعض النواحي، إذ وصف 40% تكاليف الكهرباء بأنها تشكل ضغطا "بسيطا"، بينما قال 23% إن فواتير الخدمات العامة "ليست مصدرا" للضغط، في حين قال 36% أن الكهرباء تُشكل مصدر قلق كبير.
وقال كيفن هالسي، 58 عاما، من نورمال، إلينوي ويعمل في مجال الاتصالات وصوّت للحزب الديمقراطي، إن فواتير الكهرباء الشهرية كانت تبلغ 90 دولارا خلال الصيف بسبب الألواح الشمسية، لكنها قفزت منذ ذلك الحين إلى 300 دولار، ووصف الاقتصاد الحالي بأنه هزيل. وقال: "لا بد لي من أن أكون متشائما، لا أرى أن الوضع يتحسن".

اقتصاد دولي
التحديثات الحية

نفقات كثيرة وفرص قليلة

وحسب الاستطلاع فإن الغالبية العظمى من البالغين في الولايات المتحدة تشعر بتوتر "طفيف" على الأقل بشأن تكلفة البقالة والرعاية الصحية والسكن والمبلغ الذي يدفعونه كضرائب، وما يتقاضونه من أجور في العمل، وتكلفة وقود سياراتهم. وقال 47% إنهم "ليسوا واثقين تماما" أو "ليسوا واثقين على الإطلاق" من قدرتهم على تغطية نفقات طبية غير متوقعة، بينما أعرب 52% عن ثقة منخفضة في ادخارهم ما يكفي لتقاعدهم. كما أن 63% "ليسوا واثقين تمامًا" أو "ليسوا واثقين على الإطلاق" من قدرتهم على شراء منزل جديد إذا رغبوا في ذلك. وقال حوالي 8 من كل 10 بالغين أمريكيين دون سن 30 عاما إنهم "ليسوا واثقين تماما" أو "ليسوا واثقين على الإطلاق" من قدرتهم على شراء منزل، مقارنة بحوالي 6 من كل 10 بالغين في سن 60 عاما فأكثر. بالنسبة لـ 54% من البالغين الأمريكيين، تُعد تكلفة البقالة "مصدرًا رئيسيًا" للتوتر في حياتهم حاليا.

المساهمون