3000 حافلة صينية في طريقها إلى الجزائر في صفقة بـ 200 مليون دولار

09 يناير 2026   |  آخر تحديث: 20:12 (توقيت القدس)
بدء شحن الحافلات الصينية إلى الجزائر. 9 يناير 2026 (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت شركة هايجر الصينية عن تصدير 3000 حافلة إلى الجزائر، كجزء من خطة لتجديد أسطول النقل العام بـ 10 آلاف حافلة، مما يعزز وجودها في السوق الجزائرية منذ 21 عاماً.

- تأتي هذه الخطوة بعد قرار الحكومة الجزائرية بتوريد 10 آلاف حافلة جديدة لتحسين خدمة النقل العام، عقب حوادث مرورية بسبب قدم الحافلات، بما في ذلك حادثة مميتة في منطقة الحراش.

- الصفقة تُعد الأكبر في تاريخ تصدير الحافلات الصينية، بقيمة تتجاوز 200 مليون دولار، مما يعكس تعميق التعاون بين الصين والجزائر.

أعلنت شركة هايجر الصينية لصناعة الحافلات، بدء تصدير طلبية أولى تضم 3000 حافلة من طراز هايجر نحو الجزائر، وفقاً لاتفاق مع الحكومة الجزائرية، بهدف تجديد حظيرة الحافلات والنقل العام في البلاد.
وأكدت الشركة الصينية في بيان لها اليوم الجمعة، أن "هذه الدفعة من ضمن خطة الجزائر لتجديد أسطول الحافلات بـ 10 آلاف حافلة"، وأقيم حفل في مصنع حافلات هايجر بمناسبة بدء تصديرها.
وأشار البيان إلى أن الشحنة تشمل طرازات بطول ثمانية و11 متراً من السلسلة الجديدة من هايجر، بالإضافة إلى حافلات أحادية الهيكل بطول 12 متراً، ما يعزز وجود الشركة في السوق الجزائرية، على مدار أكثر من 21 عاماً الماضية.
وقالت الشركة إن ذلك "يعد رقماً قياسياً لأكبر صفقة تصدير حافلات منفردة في تاريخ الصين، بقيمة إجمالية تتجاوز 200 مليون دولار، والأمر لا يقتصر أن يكون مجرد تسليم كمية كبيرة من المركبات، بل هو أيضاً دليل قوي على تعميق التعاون بين الصين والجزائر".

وكانت الحكومة الجزائرية قد قررت في نهاية أغسطس/آب الماضي توريداً فورياً لـ 10 آلاف حافلة جديدة لتجديد حظيرة النقل العام في البلاد، لتمكين أصحاب الحافلات من شراء أخرى جديدة، بهدف تحسين خدمة النقل العام، في أعقاب جدل كبيرة حول مشكلة قدم الحافلات التي سبَّبت سلسلة من حوادث المرور، بعد حادثة سقوط حافلة قديمة، من على جسر في واد في منطقة الحراش في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية، أدت إلى وفاة 19 شخصاً وإصابة ثمانية آخرين.
كما تقرر سحب كل الحافلات التي يزيد عمر خدمتها عن 30 عاماً، على أن يصل مجموع الحافلات التي سيتم سحبها من الخدمة 84 ألف حافلة في غضون السنوات القليلة المقبلة.
وخلال الإضراب الأخير للناقلين والعاملين في قطاع النقل العام، كان أصحاب الحافلات والسائقين قد طرحوا مشكلة قدم الحافلات وحظيرة النقل وصعوبات اقتناء حافلات جديدة، إضافة إلى مشكلة قطع الغيار والعجلات وغيرها، وهو ما وعدت الحكومة بالتكفل به سريعاً.

المساهمون