30 شركة جزائرية تشارك في معرض دمشق الدولي لدعم اقتصاد سورية
استمع إلى الملخص
- فرص استراتيجية للتعاون الاقتصادي: توفر المشاركة الجزائرية فرصة لعرض المنتجات والخبرات أمام جمهور دولي، والتواصل مع مستوردين ومستثمرين من أكثر من 30 دولة، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكات وتوسيع شبكة الأعمال.
- دعم جزائري لقطاع الكهرباء السوري: أرسلت الجزائر فريقاً من الخبراء لتقييم قطاع الكهرباء في سوريا، بهدف تقديم دعم مباشر في إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وتدريب التقنيين السوريين في الجزائر.
تشارك مجموعة من الشركات الاقتصادية والصناعية الجزائرية، الناشطة في مجالات مختلفة، في الدورة 62 من معرض دمشق الدولي، الذي سيقام في العاصمة السورية خلال الفترة من 27 أغسطس/آب إلى 5 سبتمبر/أيلول المقبل. وتأتي هذه الخطوة لتبرز رغبة جزائرية واضحة في تعزيز التعاون التجاري بين البلدين ودعم الاقتصاد السوري.
ويضم الجناح الجزائري 30 شركة محلية تعمل في قطاعات متنوعة، تشمل الصناعات الغذائية والصيدلانية، والتجهيزات الكهرومنزلية، والزراعة، والكهرباء والطاقة والطاقات المتجدّدة، إضافة إلى البناء والأشغال العمومية والهندسة المدنية وغيرها، إذ ستعرض منتجاتها أمام زوار المعرض. وتجري هذه المشاركة الرسمية تحت إشراف وزارة التجارة الخارجية الجزائرية، التي فتحت الباب واسعاً أمام الشركات والمؤسّسات الوطنية للمشاركة في هذا الحدث الدولي بدمشق.
وكان الوفد الاقتصادي الجزائري، الذي يضم ممثلين عن هذه الشركات، قد وصل إلى العاصمة السورية عبر مطار بيروت. واعتبرت وزارة التجارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه المشاركة تأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجزائر وسورية، وتمثل فرصة استراتيجية للمتعاملين الجزائريين لعرض منتجاتهم وخبراتهم أمام جمهور دولي واسع ومتعدّد الجنسيات، والتواصل المباشر مع مستوردين وموزعين ومستثمرين من أكثر من 30 دولة، بما يتيح فرصاً جديدة لعقد شراكات وتوسيع شبكة الأعمال، إضافة إلى لقاءات مهنية منظمة مع الهيئات الاقتصادية السورية لتعزيز فرص التصدير والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية.
ويعكس الحرص الحكومي الجزائري على المشاركة بأكبر عدد من الشركات في معرض دمشق الدولي وجود توجه سياسي واقتصادي نحو تعزيز الحضور الجزائري في المنطقة، والبحث عن فرص للتعاون مع دمشق في مختلف المجالات. وتبدي الجزائر منذ فترة استعداداً كبيراً لدعم سورية ومساعدتها في ظل أوضاعها الجديدة، في مرحلة تشهد فيها البلاد تحولات كبيرة بعد أقل من عام على سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وكانت وزارة الطاقة الجزائرية قد أوفدت، مطلع يوليو/تموز الماضي، فريقاً من الخبراء والمهندسين التابعين للشركة الحكومية للكهرباء (سونلغاز) إلى سورية، وذلك بناءً على مباحثات بين وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب ونظيره السوري محمد البشير.
وجاءت المهمة بهدف الاطلاع على وضع قطاع الكهرباء في سورية والمساهمة في وضع خطة لتشخيص الأعطال وإصلاح الشبكات، تمهيداً لاقتراح برنامج عمل مفصل لتقديم دعم جزائري مباشر لقدرات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وصيانة الشبكات والمعدات الكهربائية الحيوية، كما تقرر استقبال مجموعة من التقنيين السوريين في الجزائر ضمن برنامج تكويني وتدريبي متخصّص تنظمه معاهد مجمع "سونلغاز" في مجالَي الكهرباء والغاز.