وصول أول ناقلة مازوت إلى مصب بانياس... خطوة نحو تخفيف أزمة الطاقة في سورية

28 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 15:18 (توقيت القدس)
باعة بنزين ومازوت في دمشق، 26 ديسمبر 2024 (حسن بلال/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وصلت ناقلة مازوت إلى مصب بانياس في سورية، محملة بـ29,794 طناً مترياً، في خطوة تعكس بداية مرحلة جديدة من الاستقرار في قطاع الطاقة بعد سقوط نظام بشار الأسد، وسط أزمة طاقة خانقة تعيشها البلاد منذ سنوات.

- أكد أحمد سليمان، مسؤول العلاقات العامة للمشتقات النفطية، أن المازوت المستورد جاء عبر مناقصات، مع توقع وصول ناقلات أخرى لتلبية احتياجات جميع المحافظات السورية، وتوزيع المازوت بشكل عادل عبر الشركة السورية لتوزيع المواد البترولية.

- يأمل السوريون في استقرار اقتصادي يعيد لهم الحياة الطبيعية، مع مطالبات بتحسين واقع الكهرباء وتوزيع عادل للمشتقات النفطية، وشفافية في الأسعار لمنع الاحتكار في السوق السوداء.

في حدث هو الأول من نوعه منذ سقوط نظام بشار الأسد، وصلت مساء أول من أمس، ناقلة مازوت (ديزل) إلى مصب بانياس في سورية محملة بـ29,794 طناً مترياً من المادة، ومجهزة للربط والتفريغ، وفقاً لما أكدت وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم الجمعة، وذلك في ظل أزمة طاقة خانقة تعيشها سورية منذ سنوات، ما يعكس بدء مرحلة جديدة من الاستقرار في قطاع الطاقة بعد زوال النظام السابق. إذ إن مصب بانياس قد استقبل في الـ 12 من يناير/ كانون الثاني 2025، ناقلة محملة بالغاز المنزلي، وهي الأولى من نوعها منذ سقوط النظام.

وفي حديث خاص لـ"العربي الجديد"، أكد أحمد سليمان، مسؤول العلاقات العامة للمشتقات النفطية في سورية، أن "المازوت المستورد ليس من بلد معين، بل جاء عبر مناقصات رست على شركات بدأت بتوريد المواد". وتوقع "وصول ناقلات أخرى من المازوت، بالإضافة إلى البنزين والغاز المنزلي والنفط الخام، ضمن خطة لتلبية احتياجات جميع المحافظات السورية".

وأشار إلى أن توزيع مادة المازوت سيتم بشكل عادل عبر الشركة السورية لتوزيع المواد البترولية، بما يتناسب مع احتياجات كل محافظة، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين بعد سنوات من الأزمات.

وتعد هذه الشحنة بداية لمرحلة جديدة في سورية ما بعد الأسد، إذ يأمل السوريون استقراراً اقتصادياً يعيد لهم جزءاً من الحياة الطبيعية التي فقدوها لسنوات طويلة. وفي هذا الصدد، يقول ميار اليوسف، وهو من سكان ريف العاصمة دمشق، في حديث لـ"العربي الجديد": "نأمل أن يكون هناك توزيع عادل للمازوت على جميع المحافظات، وخاصة في المناطق التي كانت تحت سيطرة النظام السابق، لأنها الأكثر تضرراً من أزمة الكهرباء. نحن بحاجة إلى خطة فعالة لتحسين واقع الكهرباء، بما في ذلك صيانة محطات التوليد وزيادة ساعات التغذية الكهربائية".

وطالب اليوسف الحكومة الجديدة قائلاً: "نريد شفافية في توزيع المشتقات النفطية، ومراقبة دقيقة للأسعار لمنع احتكارها في السوق السوداء. لقد عانينا بما فيه الكفاية، وحان الوقت لتلبية احتياجات الناس دون تمييز".