استمع إلى الملخص
- الشركة سجلت أسوأ انخفاض في المبيعات الفصلية منذ أكثر من عقد، لكن هامش الربح كان أفضل من المتوقع، وتخطط لإنتاج كميات كبيرة من السيارة الأرخص في النصف الثاني من العام.
- الإيرادات الفصلية انخفضت بنسبة 12%، لكن هامش الربح الإجمالي تجاوز التوقعات بفضل انخفاض كلفة السيارة الواحدة، مما يعزز الآمال في إنعاش الطلب.
في ظل المنافسة المتصاعدة في سوق السيارات الكهربائية عالميًا، والتحديات التي تواجهها من تراجع المبيعات وردات الفعل تجاه مواقف رئيسها التنفيذي، تحاول تسلا استعادة الزخم عبر الكشف عن نماذج أولية لسيارة منخفضة الكلفة، في خطوة تهدف إلى إنعاش الطلب وتوسيع قاعدة المستهلكين.
قالت شركة تسلا، أمس الأربعاء، إنها صنعت نماذج أولية من سيارة بأسعار معقولة، وهي خطوة تهدف على الأرجح إلى وقف الانخفاض الحاد في المبيعات الذي شهدته الشركة في الأسواق حول العالم. وسجلت شركة الملياردير إيلون ماسك لصناعة السيارات الكهربائية أسوأ انخفاض في المبيعات الفصلية منذ أكثر من عقد وأرباحا لم تحقق توقعات وول ستريت. لكن هامش ربح الشركة من تصنيع السيارات كان أفضل مما كان يخشاه الكثيرون. وانخفض سهم تسلا 2.6% في تعاملات ما بعد ساعات التداول، وفقاً لـ"رويترز".
وقالت تسلا إنها تتوقع إنتاج كميات كبيرة من السيارة الأرخص التي وعدت بها منذ فترة طويلة في النصف الثاني من هذا العام، وهو ما يزيد الآمال في إنعاش الطلب في وقت تواجه فيه منافسة متزايدة من السيارات الكهربائية الأرخص ثمنا، خاصة في الصين، وردات فعل غاضبة من مستهلكين على آراء ماسك السياسية اليمينية المتطرفة.
وقال جاكوب بورن، المحلل في شركة إيماركتر: "نتائج تسلا المخيبة للآمال ليست مفاجئة بالنظر إلى الطريق الصعب الذي سلكته الشركة في الآونة الأخيرة". وأضاف أن ذلك "الطراز بالكلفة المعقولة سيحقق نجاحا كبيرا من حيث زيادة المبيعات إذا تمكنت تسلا من تسويقه بشكل صحيح".
وهذا هو الانخفاض الثاني على التوالي للإيرادات الفصلية بهبوطها 12% على الرغم من طرح نسخة محدثة من الطراز واي الأكثر مبيعا والتي كان المستثمرون يأملون بأن تعزز الطلب. وتراجعت الإيرادات إلى 22.5 مليار دولار للربع الممتد من إبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران مقارنة مع 25.50 مليار دولار في العام السابق.
وبلغ هامش الربح الإجمالي للسيارات، الذي يستثني الاعتمادات التنظيمية، 14.96%، متجاوزا تقديرات "وول ستريت"، وذلك بدعم جزئي من انخفاض كلفة السيارة الواحدة. وهبطت عمليات التسليم العالمية 13.5% في الربع الثاني، وهو أقل من أهداف وول ستريت.
(رويترز، العربي الجديد)