هبة قمح من العراق إلى لبنان: 300 ألف طن على السكة

21 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 22 أغسطس 2025 - 11:12 (توقيت القدس)
وزير العمل اللبناني محمد حيدر (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- هبة القمح العراقية: ناقش وزير العمل اللبناني مع رئيس الوزراء العراقي هبة قمح تتضمن 300 ألف طن تُرسل على ست دفعات، مع تنسيق فوري مع وزير الاقتصاد اللبناني لبدء التنفيذ، رغم تحديات التخزين بسبب تدمير الصوامع.

- التعاون العمالي والطاقة: تم الاتفاق مع العراق على منح إجازات عمل للبنانيين وتبادل الخبرات في قطاع الطاقة، مع استعداد العراق لتدريب كوادر لبنانية وتفعيل مشروع أنبوب النفط إلى طرابلس.

- زيارات مرتقبة وتعاون إقليمي: يخطط الوزير لزيارات إلى قطر والأردن لتعزيز التعاون في العمالة وتبادل الخبرات، مع اهتمام قطري بالعمالة اللبنانية ضمن رؤية قطر 2030.

أعلن وزير العمل اللبناني، محمد حيدر، أن زيارته الأخيرة إلى العراق كانت ناجحة. وقال في مقابلة خاصة مع "العربي الجديد" ستنشر غداً الجمعة، إنه ناقش مع رئيس الوزراء العراقي أموراً عدة، منها هبة القمح التي ستأتي إلى لبنان، موضحا أن السوداني كان متجاوباً جداً، ووضعها على السكة، إذ جرى التنسيق الفوري مع وزير الاقتصاد اللبناني للبدء بالخطوات المطلوبة لإرسال جزء من الهبة التي هي عبارة عن 300 ألف طن من القمح. وأشار حيدر إلى أن هبة القمح العراقية سترسل على ستّ دفعات، كل دفعة 50 ألف طن عبر البحر، مستطرداً: "لم نتمكن من أخذ كمية أكبر، باعتبار أن لا مخازن كافية، والصوامع مدمّرة".

وأكد وزير العمل اللبناني أنه ناقش مع وزير العمل العراقي أحمد الأسدي تطبيق الاتفاق الذي عُقد مسبقاً بالتعاون بين الوزارتين، لافتاً إلى أن الاتفاق يتضمن العمل على إعطاء العمال اللبنانيين إجازات للعمل في العراق لمدة لا تقلّ عن سنتين أو ثلاث، مع مبدأ المعاملة بالمثل للعمالة العراقية في لبنان. ولم يقتصر النقاش على القمح والعمالة، بل شمل أيضاً قطاع الطاقة، حيث طلب الجانب اللبناني دعماً من بغداد في مجال تبادل الخبرات النفطية والصناعات المرتبطة بها. وكشف حيدر عن تجاوب عراقي لتدريب كوادر لبنانية في هذا القطاع، وتحضيرهم للمستقبل.

وفي ملف الطاقة، كشف الوزير اللبناني عن توافق مبدئي مع العراق على تفعيل مشروع أنبوب النفط العراقي الواصل إلى طرابلس شمال لبنان، مشيراً إلى أن السوداني أوصى بإنشاء لجنة مشتركة للإسراع في التنفيذ، رغم أن إنجازه قد يحتاج ما بين عام وعامين ويستلزم إعادة تأهيل مصفاة طرابلس. وأكد أن العراق أبدى استعداداً للمساهمة في إعادة إعمار لبنان، مع التوصية بإرسال لجنة عراقية إلى بيروت للبدء بالإجراءات.

وفي سياق متصل، كشف وزير العمل اللبناني عن زيارتين مرتقبتين إلى كل من قطر والأردن. وأوضح أنهم بحثوا مع وزير العمل القطري علي بن صميخ المري التعاون ضمن رؤية قطر 2030، حيث تحتاج بعض القطاعات القطرية إلى العمالة اللبنانية، مشيراً إلى أن شركة "جسور" القطرية ستوفد مديرها إلى بيروت مطلع سبتمبر/أيلول لدراسة الاحتياجات العملية. أما الأردن، فالاتفاق قائم مع وزير العمل الأردني خالد البكار على زيارة لتبادل الخبرات، خصوصاً في مجال التفتيش وتنظيم العمالة الأجنبية.

المساهمون