استمع إلى الملخص
- تهدف هايسنس إلى توسيع شبكة التوزيع وزيادة مراكز الصيانة في المحافظات، مع دراسة إمكانية إنشاء خطوط إنتاج محلية، في إطار خطة توسع إقليمية للشركة.
- عودة هايسنس تأتي في ظل تحركات لإعادة ضبط سوق الأجهزة المنزلية، مما يعزز المنافسة ويوفر خيارات متعددة للمستهلكين ضمن مستويات سعرية متفاوتة.
في سياق محاولات إعادة تنظيم سوق الإلكترونيات في سورية وعودة عدد من الوكلاء إلى مزاولة أعمالهم داخل البلاد، أعلنت شركة أبناء عماد غريواتي بدء تشغيل علامة هايسنس الصينية عبر فعالية نُظّمت في فندق الداما روز بدمشق مساء أمس الاثنين، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن الشركة الإقليمية وعدد من العاملين في قطاع التجارة. وجاء الإعلان بعد توقيع اتفاق تعاون جديد يحدد إطار العمل بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وخلال المناسبة، قدّم الطرفان عرضاً حول طبيعة التعاون، بما يشمل تنظيم عمليات الاستيراد والتوزيع وخدمات ما بعد البيع، إضافة إلى عرض نموذج من الأجهزة التي تنتجها شركة هايسنس العالمية. وقال حمزة عماد غريواتي في تصريحات صحافية إن إطلاق الأعمال يأتي في ظل تحوّلات تشهدها السوق السورية، موضحاً أن الشركة تعمل على توسيع شبكة التوزيع في المحافظات وزيادة حضور خدمات الصيانة.
وأشار غريواتي إلى أن عودة هايسنس إلى دمشق تأتي بعد سنوات من التوقف، وأن الخطوة تشكل بداية لإعادة ترتيب نشاطها التجاري وفق المتغيرات الحالية، مع التركيز على تعزيز العلاقة مع المستهلكين ومتابعة القضايا الفنية المتعلقة بخدمة ما بعد البيع.
من جهته، قال إسماعيل الحوراني، نائب الرئيس التنفيذي للمكتب الإقليمي لهايسنس لـ"العربي الجديد"، إن دخول السوق السورية يندرج ضمن خطة توسع إقليمية للشركة، لافتاً إلى أن التعاون مع الوكيل المحلي يعتمد على خبرة طويلة في مجال الأجهزة الكهربائية. وأوضح أن التوجه الحالي يشمل زيادة مراكز الصيانة في المحافظات، إضافة إلى دراسة إمكانية إنشاء خطوط إنتاج محلية في مراحل لاحقة.
وشارك في الفعالية عدد من التجار والموزعين الذين اعتبروا الخطوة جزءاً من تحركات أوسع لإعادة ضبط سوق الأجهزة المنزلية، في ظل ارتفاع الطلب على المنتجات الكهربائية بعد التحسن النسبي في وتيرة الاستيراد. ولفت مشاركون إلى أن دخول علامات جديدة أو عودة وكلاء قد ينعكس على مستوى المنافسة، وعلى قدرة المستهلكين في الوصول إلى خيارات متعددة ضمن مستويات سعرية متفاوتة.
وتأتي عودة هايسنس في وقت تواصل شركات الإلكترونيات العالمية توسيع حضورها في أسواق المنطقة، حيث ترتبط حركة الإنتاج والتسويق بسياقات تجارية ورياضية دولية، فيما يبقى مستقبل السوق السورية مرهوناً بمدى استقرار البيئة الاقتصادية وقدرة الشركات على توفير خدمات منتظمة ضمن الظروف الحالية.