نائب وزير الخارجية الروسي: تأمين الطيران مع مصر سيبقى تحت سيطرتنا

نائب وزير الخارجية الروسي: تأمين الطيران مع مصر سيبقى تحت سيطرتنا

12 مايو 2021
الصورة
السلطات المصرية اتخذت كافة التدابير اللازمة لتقليل المخاطر الأمنية والوبائية (فرانس برس)
+ الخط -

رفض مصدر دبلوماسي مصري التعليق على تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف، اليوم الأربعاء، والتي قال خلالها إن الجانب الروسي سيبقي مسألة أمن الطيران مع مصر تحت سيطرته.

وقال سيرومولوتوف في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، اليوم الأربعاء، إن مصر اتخذت كافة التدابير لتقليل المخاطر الأمنية والوبائية، لكن مسألة أمن الطيران ستظل تحت السيطرة الروسية.

وكان "العربي الجديد" قد كشف عن رغبة روسيا في تعيين ضباط أمن روس بمطاري الغردقة وشرم الشيخ لتأمين الرحلات الروسية، وهي الرغبة التي اعتبرتها القاهرة اعتداءً على السيادة، لكنها رضخت في النهاية ووافقت عليها.

وقال سيرومولوتوف إن "استئناف الطيران العارض مع مصر جاء نتيجة العمل المشترك للمختصين الروس والمصريين لتحسين مستوى الأمن بمطارات منتجع البحر الأحمر بمدينتي شرم الشيخ والغردقة. لقد قام خبراؤنا بزيارة الموانئ الجوية المذكورة عدة مرات وفحصوا آليات التحكم فيها وعمل الأفراد".

وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي أن "إجراءات التفتيش التي تمت هناك أظهرت أن مصر اتخذت كافة الإجراءات الممكنة لتقليل المخاطر المرتبطة بضمان الأمن، بما في ذلك من وجهة النظر الوبائية. وهذا ما يسمح بفتح الاتصال الجوي مع شرم الشيخ والغردقة، بعد مرور خمس سنوات".

وتابع سيرومولوتوف: "في الوقت نفسه، أود أن أؤكد أن روسيا ستواصل إبقاء هذه المسألة تحت السيطرة، لأن سلامة مواطنينا هي أولوية مطلقة بالنسبة إلينا".

وكان مقر عمليات مكافحة فيروس كورونا في روسيا قد أعلن، في وقت سابق، أنه سيتم الإعلان عن عدد الرحلات الجوية من روسيا إلى الغردقة وشرم الشيخ في النصف الثاني من مايو/أيار.

وفي إطار تنفيذ الأمر الخاص بتوسيع الحركة الجوية وفقًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين رئيسي روسيا ومصر، فلاديمير بوتين وعبد الفتاح السيسي، توصلت مجموعة العمل إلى نتيجة مفادها أنه من الممكن تنظيم رحلات جوية لمدينتي الغردقة وشرم الشيخ.

وتوقفت الرحلات الجوية بين روسيا والمطارات المصرية منذ خريف 2015، في أعقاب سقوط طائرة ركاب روسية في شبه جزيرة سيناء ومصرع من فيها؛ قبل أن تعود بين موسكو ومطار القاهرة الدولي في 2018، بعد الاتفاق على مجموعة من التدابير الأمنية.

المساهمون