منحة يابانية لدعم الكهرباء في سورية

10 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 16:21 (توقيت القدس)
أبراج كهرباء قرب دمشق، 29 يناير 2026 (لؤي بشارة/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اتفاقية لدعم الكهرباء في سوريا: وقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بدعم من اليابان، اتفاقية بقيمة 12.4 مليون دولار لصيانة وحدتين في محطة جندر الحرارية، مما يساهم في توفير 540 ميغاواط للشبكة الوطنية وزيادة ساعات الكهرباء في عدة محافظات.

- مشروع شامل لتحسين الجاهزية: يمتد المشروع على مدى 24 شهراً، ويشمل تقييم فني شامل، وتأمين قطع غيار أصلية، وتدريب الكوادر الوطنية لتحسين استدامة عمل المحطة.

- التزام ياباني بدعم الاستقرار: أكدت اليابان التزامها بدعم استقرار الخدمات الأساسية في سوريا، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات الكهربائية والتنمية المحلية في المناطق المتضررة.

وقّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بدعم من حكومة اليابان وبرعاية وزارة الطاقة، اتفاقية بقيمة 12.4 مليون دولار تهدف إلى دعم استقرار الكهرباء في سورية، من خلال صيانة وحدتين توليديتين في محطة جندر الحرارية بريف حمص. وتستهدف الاتفاقية صيانة الوحدتين الأولى والثانية في المحطة، بما يضمن إمداداً كهربائياً يصل إلى نحو 540 ميغاواط للشبكة الوطنية، الأمر الذي يُتوقع أن يزيد ساعات الوصل الكهربائي في عدد من المحافظات، بينها دمشق وريفها، وحمص، وحماة، ودير الزور.

ويمتد المشروع على مدى 24 شهراً، ويتضمن إجراء تقييم فني شامل لوحدات التوليد، وتأمين قطع غيار أصلية، إلى جانب تدريب الكوادر الوطنية العاملة في قطاع الكهرباء، في إطار مسعى لتحسين الجاهزية الفنية واستدامة عمل المحطة. ويُموَّل المشروع بالكامل من الحكومة اليابانية، بينما يتولى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مهمة التنفيذ.

وقال القائم بالأعمال الياباني في دمشق أكيهيرو تسوجي إن حكومته ملتزمة بدعم جهود استقرار الخدمات الأساسية في سورية وتحسين حياة المواطنين، مشيراً في تصريح لـ"العربي الجديد" إلى أن تمويل صيانة محطة جندر الكهربائية يأتي في إطار هذا الالتزام. وأضاف أن المشروع لا يقتصر على صيانة وحدات التوليد فحسب، بل يشمل أيضاً تدريب الكوادر الوطنية وتأمين قطع غيار أصلية لضمان استدامة تشغيل المحطة على المدى الطويل، معرباً عن أمل الحكومة اليابانية في أن يساهم هذا المشروع في تعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات الكهربائية في المناطق المستفيدة.

ويأتي هذا الدعم في وقت تشهد فيه سورية تراجعاً كبيراً في إنتاج الكهرباء نتيجة الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع الطاقة خلال السنوات الماضية، ما جعل محطات التوليد القائمة محوراً رئيسياً لأي جهود تهدف إلى تحسين واقع التغذية الكهربائية. وبحسب المعلومات الرسمية، بلغت قيمة المنحة اليابانية المخصصة لدعم الكهرباء في المناطق المتضررة نحو 1.952 مليار ين ياباني، ما يعكس التزام اليابان بدعم جهود الاستقرار والتنمية في سورية عبر قطاع الطاقة.