منتدى الاستثمار الأميركي السعودي ينطلق الأربعاء بحضور مسؤولي شركات كبرى

18 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:57 (توقيت القدس)
محمد بن سلمان وترامب خلال منتدى الاستثمار في الرياض، 13 مايو 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يجمع منتدى الاستثمار الأميركي السعودي في واشنطن كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات عالمية، ويهدف إلى تعزيز الروابط التجارية بين الولايات المتحدة والسعودية، مع جلسات نقاش حول الذكاء الاصطناعي والطاقة والتكنولوجيا، ويتزامن مع لقاء ولي العهد السعودي بالرئيس الأميركي.

- تسعى السعودية لتعزيز مكانتها في سوق الغاز الطبيعي المسال عبر توقيع اتفاقيات مع شركتي وودسايد إنرجي وكومنولث إل إن جي لتوريد الغاز، تشمل إمدادات تصل إلى مليوني طن سنوياً وشراء حصة في مشروع لويزيانا بقيمة 17.5 مليار دولار.

- تهدف الاتفاقيات إلى تعزيز قدرة السعودية كلاعب رئيسي في مجال الغاز الطبيعي المسال، مع توقعات بتضاعف طاقة الإنتاج خلال السنوات الأربع المقبلة، وتخطط كومنولث لبناء أول منشأة أميركية متكاملة لتصدير الغاز الطبيعي المسال.

توقع مصدر مطلع في تصريحات لوكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، أن يضم منتدى الاستثمار الأميركي السعودي، الذي ينعقد في واشنطن غداً الأربعاء، خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

هذا الأسبوع، رؤساء تنفيذيين من شركات شيفرون وكوالكوم وسيسكو وجنرال ديناميكس وفايزر.

وفي أول زيارة يقوم بها بن سلمان إلى الولايات المتحدة منذ 2018، من المتوقع أن يشيد بالروابط التجارية المتنامية بين الولايات المتحدة والسعودية. ومن المتوقع أيضاً حضور كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات "آي بي إم" وغوغل التابعة لـ"ألفابت" وسيلزفورس وأندريسن هورويتز وهاليبرتون وأدوبي وأرامكو وستيت ستريت وبارسنوز كورب في المنتدى الذي سينعقد في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني في مركز جون إف كنيدي للفنون الأدائية. ومن المقرر أن ينعقد المنتدى في اليوم التالي للقاء ولي العهد السعودي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وسيتضمن منتدى الاستثمار الأميركي السعودي جلسات نقاش عن الذكاء الاصطناعي والطاقة والتكنولوجيا والفضاء والرعاية الصحية والتمويل. وفي مايو/ أيار، أعلنت الولايات المتحدة والسعودية عن استثمارات بمليارات الدولارات في كلا البلدين خلال جولة ترامب التي استمرت أربعة أيام في المنطقة. وأعلن ترامب، أمس الاثنين، عن نيته الموافقة على بيع طائرات مقاتلة أميركية الصنع من طراز "إف-35" إلى السعودية.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء الماضي، إن الولايات المتحدة ستوقّع بعض الاتفاقات الجيدة خلال الزيارة. وأضاف متحدثاً للصحافيين "سنوقع بعض الاتفاقات الجيدة معهم... أشعر بالرضا بشأن ما وصلنا إليه. لا تزال هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى ضبط ووضع اللمسات النهائية عليها، وسنعقد اجتماعاً جيداً الأسبوع المقبل". وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الثلاثاء الماضي، إنه ناقش فرصاً أمام صندوق الاستثمارات العامة السعودي لزيادة استثماراته في الولايات المتحدة خلال اجتماع عقده يوم الاثنين مع محافظ الصندوق ياسر الرميان وفريقه.

اتفاقيات لتوريد الغاز الطبيعي المسال 

في السياق، قالت مصادر مطلعة لـ"رويترز" إن شركة النفط السعودية أرامكو ستوقع اتفاقيتين لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع شركتي وودسايد إنرجي وكومنولث إل إن جي الأميركيتين، خلال زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن. وتوقعت ثلاثة مصادر في القطاع أن تحصل "أرامكو" على إمدادات تصل إلى مليوني طن سنوياً من الغاز المسال من منشأة مقترحة تابعة لشركة كومنولث إل إن جي في لويزيانا.

وتوقعت أربعة مصادر في القطاع أنه بموجب الصفقة مع "وودسايد"، فإن "أرامكو" ستشتري حصة في مشروع لويزيانا للغاز الطبيعي المسال التابع للشركة، والذي تبلغ قيمته 17.5 مليار دولار، بالإضافة إلى إبرام اتفاقية شراء للحصول على ما يصل إلى مليوني طن سنوياً من الغاز المسال. تسعى "أرامكو" السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، إلى أن تصبح لاعباً رئيسياً في مجال الغاز الطبيعي المسال، لا سيما في الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن تزيد طاقة إنتاج الغاز المسال للمثلين تقريباً خلال السنوات الأربع المقبلة. ووقعت "أرامكو" بالفعل اتفاقات مع شركات أميركية، بما في ذلك مشروع ريو غراندي للغاز المسال التابع لشركة نيكست ديكيد.

وأحجمت "أرامكو" عن التعليق لـ"رويترز". وقالت "وودسايد" إنها لا تعلق على تكهنات السوق، مشيرة إلى اتفاقية سابقة لاستكشاف فرص التعاون مع "أرامكو". ولم ترد شركة كومنولث على طلب للتعليق بعد. وفي ما يتعلق بشركة كومنولث، ستقربها الصفقة المحتملة من تحقيق هدف المبيعات السنوية البالغ ثمانية ملايين طن، والتي تخطط لبيعها من إجمالي طاقة المنشأة البالغة 9.5 ملايين طن سنوياً. وتتطلع "كومنولث" إلى بناء أول منشأة أميركية متكاملة لتصدير الغاز الطبيعي المسال، والتي سيبيع المساهم الرئيسي فيها، كيمريدج، الغاز من إنتاجه من الصخر الزيتي في إيغل فورد إلى المنشأة.

وتعتزم الشركة اتخاذ قرار استثماري نهائي بشأن بناء المنشأة بحلول نهاية العام الجاري. وفي إبريل/ نيسان، منحت شركة وودسايد الموافقة النهائية على مشروعها، وهو عبارة عن منشأة بثلاث وحدات إنتاج بطاقة إنتاجية 16.5 مليون طن سنوياً. ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الغاز الطبيعي المسال من المنشأة في 2029. 

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون