مصر: تعيين رئيس جديد للبنك التجاري الدولي وسط تقلبات بالأسهم

23 أكتوبر 2020
الصورة
أعلن البنك اليوم أن رئيس مجلس إدارته هشام عز العرب تنحى عن منصبه (فرانس برس)
+ الخط -

فيما خسر سهمه أكثر من 40% من قيمته في بورصة لندن، اليوم الجمعة، أعلن البنك التجاري الدولي في مصر أن رئيس مجلس إدارته، هشام عز العرب، تنحى عن منصبه، وأن المجلس قرّر تعيين شريف سامي رئيساً غير تنفيذي لمجلس الإدارة بعد الحصول على موافقة البنك المركزي الذي أصدر مساء اليوم، بياناً أكد فيه تعيين سامي في هذا المنصب.

كما قال البنك إنه سيتم التحقق مما تضمنته ملاحظات البنك المركزي فور ورودها إليه، مؤكداً أنه نه ملتزم بإيلاء العناية الواجبة لكافة ما يرد من "المركزي" من ملاحظات رقابية.

في غضون ذلك، هوت أسهم البنك المدرجة في لندن أكثر من 40% في التعاملات الصباحية، اليوم الجمعة، قبل أن تسترد خسائرها وترتفع قليلا عن مستوى الفتح، عقب الإعلان أمس  عن إقالة رئيس البنك من منصبه.

والبنك التجاري الدولي أكبر بنك مدرج في مصر، وللمستثمرين الأجانب حيازات كبيرة فيه، ورئيس مجلس إدارته السابق هشام عز العرب هو من بين كبار المصرفيين في البلاد ويحظى بشهرة واسعة في عالم المال في الشرق الأوسط.

وقالت البورصة المصرية، صباح أمس الخميس، إنها علقت التداول على أسهم البنك التجاري الدولي في القاهرة بناء على طلب من الهيئة العامة للرقابة المالية. وقال مسؤول اتصالات في البنك التجاري الدولي إن البنك عقد اجتماعا لمجلس الإدارة استمر لفترة طويلة، بعد ظهر الخميس. ويقول البنك إن لديه 207 أفرع ويخدم 1.4 مليون عميل.

وانخفضت شهادات الإيداع الدولية للبنك في لندن بما يصل إلى 41 بالمئة، صباح اليوم الجمعة، قبل أن تتعافى ليجري تداولها مرتفعة خلال الجلسة. وانخفضت شهادات الإيداع الدولية 17%، أمس الخميس. وتظهر بيانات رفينيتيف أن آخر تداولات لأسهم البنك المدرجة في القاهرة كانت في 21 أكتوبر/ تشرين الأول.

وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي خطاب تردد أنه من البنك المركزي المصري يخطر حسين أباظة، الرئيس التنفيذي لـ"التجاري الدولي"، بأن البنك المركزي قرر إقالة عز العرب بسبب مخالفات مزعومة، وذلك بموجب قانون جديد جرى إقراره هذا العام.

وقاد عز العرب فريقا حقق نقلة للبنك من التركيز على التعاملات المؤسسية إلى قيادة القطاع من حيث الإيرادات وصافي القيمة والحصة السوقية للودائع، بحسب ما يذكره موقعه الإلكتروني.

وتوسع القطاع المصرفي الخاص في مصر تدريجا على مدى العقود القليلة الفائتة، وتحركت الحكومة بقوة في خصخصة البنوك أكثر من بقية القطاعات. ويخطط البنك المركزي لبيع حصص في عدة بنوك يملكها، من بينها بنك القاهرة، ثالث أكبر بنك مملوك للدولة في مصر، لكن جرى تعليق الخطط بسبب جائحة فيروس كورونا.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون